البحث في الأسرة في المجتمع الإسلامي
٤٠/١ الصفحه ٢٤ : : إنَّ خير نسائكم الولود الودود الستيرة العفيفة ، العزيزة في أهلها ، الذليلة مع بعلها ، المتبرّجة مع
الصفحه ٤٧ : بأن الإخلاص للخالق يستتبع إخلاصاً في التعامل مع المخلوقين وخاصة مع الأهل أو الزوج.
ثم إنَّ الصيام
الصفحه ٨٠ :
فهو يعكس مصالحهم ، وينسجم مع أهوائهم
وشهواتهم ، ويكون ـ في غالب الأحيان ـ قاصراً وعرضة للتبدل
الصفحه ٨٦ : في أخلاقهم .. » (١).
ثالثاً : النظرة الواقعية :
إنّ المنهج الإسلامي ينسجم مع الفطرة
البشرية
الصفحه ٧ : ، ولا يخفىٰ بان توثيق العلاقة مع الخالق ، يؤدي ـ بالملازمة ـ إلىٰ تقوية
العلاقة مع المخلوق.
وعلىٰ
الصفحه ١٥ : يتوسط لتسهيلها ، وقد زوج « جويبر » مع فقره المدقع من « الزلفاء » مع ما هي فيه من الجاه والثرا
الصفحه ١٨ : ؟
________________
١) الأيامىٰ : جمع أيّم ، وهو الذكر الذي لا اُنثىٰ معه والاُنثىٰ التي لا ذكر معها ، تفسير الميزان ٥ : ١١٢ ـ ١١٣
الصفحه ١٩ : الإسلام ، لتحقق شرعيته ، وعدم ما يدل علىٰ رفعه » (٣).
وروي عن جابر قال : تمتعنا مع رسول الله
الصفحه ٢٨ :
غير الملتزمات يضربن
بتعاليم الإسلام السمحة عرض الحائط عند عدم انسجامها مع رغباتهن الجامحة أو
الصفحه ٣٣ : فِي
الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ )
» (٢).
وكان آل البيت عليهمالسلام يمارسون مع أولياء
أمور النسا
الصفحه ٤١ : إقناعياً مع النساء وأولياء أمورهن ويُرغبهم في تيسير المهر ، قال الرسول الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٤٥ : يصمدا في وجه رياح المصاعب والمصائب التي يمكن أن تعصف بعش الزوجية.
فليس خافياً بأن توثيق العلاقة مع
الصفحه ٥٣ : .. » (١)
، وقد ذهب الإمام الصادق عليهالسلام
أبعد من ذلك في تأكيده علىٰ الزوج بضرورة العشرة الحسنة مع زوجته
الصفحه ٨٧ : تماماً مع خلقها وطبيعتها النفسية حيث تتميز بعاطفة جياشة وإحساس رقيق ونعومة لاتتناسب مع الاعبا
الصفحه ٩٩ : يمكنهم أن ينسلخوا من طباعهم ؛ ولذلك نراهم يميلون بالقوانين إلىٰ الوجه الذي يتفق مع مصالحهم وينسجم مع