البحث في الأسرة في المجتمع الإسلامي
٣٢/١ الصفحه ٢٤ : بطنها آخر ، والجامع المجمّع : الكثيرة الخير المحصنة ، والكرب المقمّع : السيئة الخلق مع زوجها ، وغلّ قمّل
الصفحه ٣٢ : توفرها في
الزّوج المثالي هي :
أ ـ أن يكون متديناً وذا خُلق حسن :
وهما من أهم مرتكزات البناء الزوجي
الصفحه ٢٣ : في مالك وتطلعه علىٰ دينك وسرّك ، وأمانتك فإن كنت لابدّ فاعلاً فبكراً تنسب إلىٰ الخير وإلىٰ حسن الخلق
الصفحه ٥٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «
.. لا يخدم العيال إلّا صدّيق أو شهيد أو رجل يريد الله به خير الدنيا والآخرة
الصفحه ٦٨ : .. وتقول إذا أردت المباشرة : اللّهمَّ ارزقني ولداً واجعله تقياً ذكياً ليس في خلقه زيادة ولا نقصان ، واجعل
الصفحه ٩٢ : تمحيص أو تحقيق ، فمثلاً يرىٰ كمال أتاتورك : (أن حق الرجل في الزواج من أكثر من
واحدة شرّ اجتماعي) وألغاه
الصفحه ٦١ : عند الله في الدّرجات العُلىٰ »
(١).
وفي جهة أخرىٰ فان سوء الخلق يغرس
في محيط العائلة بذور الخلاف
الصفحه ٥٢ :
استمرارها كالاحسان
والخلق الحسن والبشر وطلاقة الوجه.
قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٢ : الزوجة في ضوء معايير سليمة.
إنَّ الإسلام يرىٰ أنّ الوقاية
خيرٌ من العلاج ، لذلك يُسدي نصائحه بسخا
الصفحه ٣١ : اختيار الحسناء بشرط أن تكون
خيّرةً ولوداً نشأت في تربة صالحة وبيئة ، قال الإمام الصادق عليهالسلام
الصفحه ٥٥ : بأداء واجباتها
المنزلية خير قيام ، وخير شاهد علىٰ ذلك ما أفاده زوجها أمير المؤمنين عليهالسلام
بحقها
الصفحه ٤٧ : الصيام أحد الطاعات
التي تفرز معطيات روحية واجتماعية أبرزها التقوىٰ وابتلاء اخلاص الخلق ، قال تعالىٰ
الصفحه ٧١ : شجاعاً ، وإن يكن جارية حسن خلقها وخُلقها ، وعظمت عجيزتها ، وحظيت عند زوجها »
(٢).
ب ـ مراعاة الطهارة
الصفحه ١١ :
فقال عزَّ من قائل : ( وَمِنْ آيَاتِهِ
أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا
الصفحه ١٧ : »
(٢).
٥ ـ زيادة الرزق وحسن الخلق :
لقد طمئن الله تعالىٰ الذين يخشون
الدخول في عش الزوجية خوفاً من الفقر وما