البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٤٣/١٦ الصفحه ١٧٩ :
الى الحقيقة في
الألفاظ إضاءة جديدة ، لولاه لم تكن متميزة بهذا الشكل البياني الأصيل.
ثالثا
الصفحه ٧٠ : ، واتفقوا على الأصل ، وقد
سبقهم أبو الفتح عثمان بن جني ( ت : ٣٩٢ هـ ) في التوصل الى كنه هذا الأصل حينما
عرف
الصفحه ٨١ : ، فتعديه تعديته في بعض المواطن (٢).
ولقد قسم القزويني المجاز الى مفرد والى
مركب ، والمفرد الى لغوي وشرعي
الصفحه ٨٢ : كل حذف مجازا ، ولا كل زيادة كذلك ، إذ لم يؤد
هذا أو ذاك الى تغيير حكم الكلام (١).
وأما ما أضافه عز
الصفحه ٩٨ : ونثرا وصناعة من أجل توظيفه في شؤون الحياة الاجتماعية من جهة ، ومن أجل
إضافة مخزون تراثي متطور الى لغتهم
الصفحه ١٦٥ : متداخلا ، يصح أن يندرج تحت صنف فصل عنه أو هو في مجراه ومقتضاه ، لذلك
فتكثير هذه الأصناف إنما يحتاج الى دقة
الصفحه ١٧٤ : هـ
) فاعتبر خروج الخبر الى الإنشاء ، والإنشاء الى الخبر ، والتقديم والتأخير من
المجاز ، وهي مباحث علم
الصفحه ١٨١ : الذهن الى ميناء سليم. وهكذا الحال فيما شأنه الرصد
العقلي ، أو إثارة مكنونات العقل الإنساني بلحاظ ما
الصفحه ١ :
المصادر المترجمة له
الذاكرة لمؤلفاته ، فتأمل.
١٠٩ ـ والذريعة إلى أصول الشيعة للسيد
المرتضى علم
الصفحه ٦ :
المصادر المترجمة له
الذاكرة لمؤلفاته ، فتأمل.
١٠٩ ـ والذريعة إلى أصول الشيعة للسيد
المرتضى علم
الصفحه ٤١ :
فيذهب الرضي أن المراد منها « إخراج
المؤمنين من الكفر الى الأيمان ومن الغي الى الرشاد ، ومن عميا
الصفحه ٥٨ : .
وحينما عهد برئاسة قسم اللغة العربية
وآدابها في كلية الآداب بجامعة القاهرة الى الأستاذ العلامة يوسف عبد
الصفحه ٧٩ : الى غير الحيوان باطلا ، كان أغلب كلامنا فاسدا ، لأنا نقول : نبت البقل
، طالت الشجرة ، أينعت الثمرة
الصفحه ١١١ :
الحقيقي ، فقد أسند
عصف الريح الى اليوم ، وهو دال على زمان من الأزمان ، ولا تستند إليه الفاعلية
الصفحه ١١٨ :
المجاز مستندا فيه
الى العرف العربي من وجه ، والى النظر العقلي من وجه آخر ، أما العرف العربي فهو