البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٢٣/١٦ الصفحه ١٧ :
إليه في كتاب خاص ، فقد وجدنا « مجاز القرآن » في مصنفات الرواد الأوائل ، قد ورد
عرضا في الاستطراد ، أو
الصفحه ٥٦ :
الأدب وتأريخه الى
القول في القرآن ، بما هو مادة لذلك التاريخ الأدبي ، فجاء إذ ذاك أمين الخولي
الصفحه ٧٨ :
وقد جاء هذا الرفض بحجة أن المجاز أخو
الكذب ، والقرآن منزّه عنه ، فإن المتكلم لا يعدل اليه الا اذا
الصفحه ١٧٦ :
« خاتمة المطاف »
بعد هذه الجولة المفعمة بالاهتمامات
البلاغية الدقيقة في القرآن الكريم ، ومن خلال
الصفحه ٢٦ :
وقبل هؤلاء كان أبان بن تغلب الكوفي ( ت
: ١٤١ هـ ) قد ألف كتاب « الغريب في القرآن » وذكر شواهده من
الصفحه ٥٩ : أخذا شديدا في مدارسة النحو في ضوء القرآن كاشفا عن بلاغته ووجوه
إعجازه ، ومطابقة عباراته من خلال نظم
الصفحه ١٦ : « مجاز القرآن » في خصائصه الفنية وبلاغته العربية ، وتمتد
لجذوره الأولى بالبحث والكشف ، وتستوعب أصنافه
الصفحه ٨٠ :
والحق أن المجاز واقع في القرآن
باعتباره عنصرا أساسيا من عناصر بلاغته الإعجازية ، كما سنشاهد هذا
الصفحه ١٧٨ :
في القرآن الكريم ، وأطلق
منافذ الإعجاز الفنية من أسر النظرات القديمة ، فالإعجاز ليس هي وحدها بل هي
الصفحه ٣٨ :
القرآن بما يعد من
أروع البحوث المنجزة في الموضوع ، وستقرأه في جزئيات متناثرة في هذا الكتاب ، قد
الصفحه ٥٨ : ، فتخصص معظم البلاغيين العرب بجزء مهم من القرآن الكريم ، فبحث إعجازه
حينا ، وقراءاته حينا آخر ، وتشبيهاته
الصفحه ٦٢ :
وكان كتابها « الإعجاز البياني للقرآن »
موضع إعجاب الباحثين ، وقد أعطت فيه مجالا رحبا لمجاز القرآن
الصفحه ٧٩ :
الطعن على القرآن في
هذه القضية ، وناقشها مناقشة أدبية ونقدية بارعة ، مؤيدا ذلك بموافقات اللسان
الصفحه ١٧٧ : ، ووجدنا
كتابه « تلخيص البيان في مجازات القرآن » سبقا فريدا ، لم يشاركه فيه أحد قبله
باعتباره أول كتاب كامل
الصفحه ٢٣ :
ويقعّد ، كل ذلك بهدف واحد هو الاعتداد بالقرآن وتراثيته ، فضلا عن قدسيته وعظمته
: كونه كتاب هداية وتشريع