البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
٥٢/١٦ الصفحه ٥٩ : سعيد ـ عضو المجمع
العلمي العراقي ، وقد عني عناية خاصة بتدريس إعجاز القرآن وتصوير أبعاده الفنية
الصفحه ٨٧ : ـ الحادي عشر : التجوز باليأس عن
العلم ، لأن اليأس من نقيض العلوم ملازم للعلم غير منفك عنه ، كقوله تعالى
الصفحه ٨٨ : اللغوي ، أو هو ـ والله العالم ـ من قبيل استعمال الأضداد
باللغة ، فيأتي التيئيس بمعنى العلم ، وبمعنى عدم
الصفحه ٩٠ : ذلك القزويني ( ت : ٧٣٩
هـ ) وعدّه مجازا بالإسناد ، وقد أخرجه من علم البيان ، وأدخله في علم المعاني
الصفحه ٩١ : بعضهم من أن
المجاز العقلي من مباحث علم الكلام ، وأولى أن يضم إليه ، لأنه من كما اتضح من تفصيلات
عبد
الصفحه ١٢٤ : المعرفة العلمية القائمة على أوليات ضرورية تنتهي
الى نتائج حتمية ، لها ما لهذه الأوليات من اليقين العلمي
الصفحه ٣ : وقال : إنه مجلد ، وفي نسخة الخلاصة التي اعتمد عليها في
لؤلؤة البحرين : منهج الوصول إلى علم الأصول وهو
الصفحه ٨ : وقال : إنه مجلد ، وفي نسخة الخلاصة التي اعتمد عليها في
لؤلؤة البحرين : منهج الوصول إلى علم الأصول وهو
الصفحه ١٧ : والتشبيه والأستعارة والكناية ، فكان
فرعا من أصل ، ومفردة من علم ، ولم يحظ بدراسة مستقلة تهدف الى سبر حسّه
الصفحه ٢٣ : التأويل ، وكثر طلاب العلم ، وأخذ كل بمبادرة التّحصيل
، فوضح السبيل ، وانتشرت الثقافات(٣).
وكان ورا
الصفحه ٢٨ : المعنى اللغوي فالبلاغة
جزء من علم اللغة.
٢ ـ مجاز القرآن بإطاره البلاغي العام :
يبدو أن الجاحظ
الصفحه ٣٥ : النضج العلمي والتجديد البلاغي ، فعاد كلا منسجما ، وقالبا واحدا متجانسا
بالمعنى الاصطلاحي الدقيق لمفهوم
الصفحه ٣٨ : .
الثانية
: إيراده مفردات علمي المعاني والبيان في
صدر كتابه بأسمائها الاصطلاحية الدقيقة التي تعارف عليها
الصفحه ٤٠ : سورة
سورة وآية آية ، ومن هنا كانت القيمة العلمية لهذا الكتاب الذي لم يؤلف مثله لهذا
الغرض. فهو يقوم في
الصفحه ٤٩ :
ولا الآيات توجد
العلم في قلب السامع لها ، ولا الأرض تخرج الكامن في بطنها من الأثقال ، ولكن إذا