البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
٥٢/١ الصفحه ١ :
المصادر المترجمة له
الذاكرة لمؤلفاته ، فتأمل.
١٠٩ ـ والذريعة إلى أصول الشيعة للسيد
المرتضى علم
الصفحه ٦ :
المصادر المترجمة له
الذاكرة لمؤلفاته ، فتأمل.
١٠٩ ـ والذريعة إلى أصول الشيعة للسيد
المرتضى علم
الصفحه ٢٧ : به أحيانا : الميزان الصرفي ، وقد يعني
به نحو العرب وطريقتهم في التفسير والتعبير ، وهو الأعم الأغلب في
الصفحه ١٠٣ : الاستعمال ووفرته يشعران بأن التأويل
والتقدير وصرف المعنى الى المجاز والمبالغة أمور لا ضرورة لها ولا سبب ، بل
الصفحه ١٦٢ : الأصنام إذ
جعلوهم سببا لضلالهم وهي جماد ، لا يكون منها صرف عن طاعة ، ولا دعاء الى معصية.
ومما يكشف عن
الصفحه ٤٥ : البليغ ، أكثر مما يتضح
فيها فقه اللغوي ، وعلم النحوي » (١).
* * *
٣ ـ وأما الحديث عن الشيخ عبد
الصفحه ٤٦ :
انظر إليه وهو يتحدث عن أصالة « علم
البيان » والمجاز أساسه وقاعدته الصلبة ببيان ساحر ، ومنطق جزل
الصفحه ١٧٣ : هذا أن البلاغيين قد أغاروا في
جملة من الأصناف على علم المعاني كما نذهب إليه جزء لا يتجزأ من علم النحو
الصفحه ٥١ : اتبع الطريقة المعجمية السمحة
بالنسبة لطلاب البحث العلمي ، فالتزم طريقة « الألفباء » كما صنع الراغب
الصفحه ١٧٤ : هـ
) فاعتبر خروج الخبر الى الإنشاء ، والإنشاء الى الخبر ، والتقديم والتأخير من
المجاز ، وهي مباحث علم
الصفحه ١٧٧ : والمنهج والتأليف ، وفي التورع عن
القطع في الآراء ، وفي العبارة البلاغية المشرقة ، التي تريك علم اللغوي الى
الصفحه ٢ : ولده فخر الدين
، ثم اختصره وسماه : تهذيب الوصول إلى علم الأصول.
ذكره العلامة في الإجازة ، وذكره في
الصفحه ٧ : ولده فخر الدين
، ثم اختصره وسماه : تهذيب الوصول إلى علم الأصول.
ذكره العلامة في الإجازة ، وذكره في
الصفحه ٤١ : ء الجهل الى بصائر
العلم. وكل ما في القرآن من ذكر الإخراج من الظلمات الى النور فالمراد به ماذكرنا.
وذلك من
الصفحه ٥٣ : العطف ، والمسافرة عن علم البيان مسيرة أعوام »(٢).
الثاني
: تعقيبه على قوله تعالى : ( فما ربحت
تجارتهم