البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
٣٤/١٦ الصفحه ١٧١ : يقوى على التمتع يومئذ بأية صفة من صفات الإجرام
الدنيوية كمظاهر الجبروت والطغيان والعناد والإصرار والقوة
الصفحه ٤٣ : هار ، وحرف هاو. يقول : « والمراد بها ـ والله أعلم ـ صفة الإنسان
المضطرب الدين ، الضعيف اليقين ، الذي
الصفحه ٥٧ : ، وصفات
الله سبحانه وتعالى ، وتمثيل المؤمنين والكفار واليهود والمنافقين ، ومثل الجنة (١).
وكانت نتيجة
الصفحه ٨٣ : ورسوله )(٢).
فإنه لما كان التقدم بين يدي الرجل
خارجا عن صفة المتابع له ، صار النهي عن التقدم متعلقا
الصفحه ٩٦ : أقسامها
كافة ، كناية الصفة ، كناية الموصوف ، كناية النسبة ، وبأرتباطها الفني والبلاغي
في كل من التعريض
الصفحه ١٠٤ : ء لمعالم الدنيا البصرية
والحسية ، فتجيء صفة الأحداث في إسنادها مبنية للمجهول في عشرات الأيات بل مئاتها
من
الصفحه ١١٠ : .
الثانية
: إسناد الفاعلية والصفة الثبوتية للزمان
لمشابهته الفاعل
__________________
(١) إبراهيم : ١٨.
الصفحه ١١٧ : في الحركة والنقلة لمن
حمل الأمر على ظاهره.
ولكن الموضوع ينقلب الى تنزيه عن الصفات
التي يتمتع بها
الصفحه ١١٨ : حينا آخر ، وذلك لوجود علاقة
ومناسبة بين هذه الصفات وهذه الملكات وبين اليد أو اليدين ، فإن مظاهر العدة
الصفحه ١١٩ :
السموات ) ، لأن
الحقيقة في إسم الاستواء الذي هو تمام بعد نقصان ، واستقامة بعد اعوجاج ، من صفات
الصفحه ١٢١ : المثال ما بيناه فيما سبق من إضفاء صفة الحسّ والنبض
والحياة على من يؤهل له ، وإطلاق ذلك عليه تجوزا من أجل
الصفحه ١٢٢ : يشير إليه وحده ليثير الانتباه
حوله ، فيضفي صفة الفاعلية على غير الفاعل حينا ، وسمة الإرادة على غير
الصفحه ١٣٧ : صفة من يصدر عنه الفعل على من لا يصدر عنه الفعل ، وحقيقة من يريد على
من لا يريد في الأصل. وكانت قرينة
الصفحه ١٤٢ : الصّدع (١٢) إنه لقول فصل (١٣)
وما هو بالهزل (١٤) ) (١).
فأنت ترى أن الفصل والهزل ، وهما ههنا
وصفان
الصفحه ١٤٣ : ء باسم ما كان عليه ، وتسميته باسم
ما يكون عليه أو يؤول اليه ، وإسناد الفاعلية أو الصفة الثبوتية للزمان