البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
٣٧/١٦ الصفحه ٢ : التوحيد والعدل والنبوة والإمامة والمسائل
الفرعية التي خالف فيها أهل السنة الكتاب والسنة.
وكتب الفضل بن
الصفحه ٤ : سأله السيد مهنا بن سنان
بقوله : ما يقول سيدنا في المختصر الذي صنفه مولانا وسماه : واجب الاعتقاد على
الصفحه ٧ : التوحيد والعدل والنبوة والإمامة والمسائل
الفرعية التي خالف فيها أهل السنة الكتاب والسنة.
وكتب الفضل بن
الصفحه ٩ : سأله السيد مهنا بن سنان
بقوله : ما يقول سيدنا في المختصر الذي صنفه مولانا وسماه : واجب الاعتقاد على
الصفحه ١٩ : ينفع مَالٌ
وَلا بَنُونَ (٨٨)
إلاّ مَنْ
أتى الله بِقَلّبِ سَلِيمِ (٨٩) ).
وما توفيقي إلا بالله العلي
الصفحه ٣٠ : مناهجه
يعود الى الشيخ عبد القاهر وهو ليس معتزليا.
وكان محمد بن يزيد المبرد ( ت : ٢٨٥ هـ
) قد استعمل
الصفحه ٦٠ : الأستاذ مالك بن نبي في « الظاهرة القرآنية » ، والدكتور
أحمد أحمد بدوي في كتابه « من بلاغة القرآن
الصفحه ٧٠ : ، واتفقوا على الأصل ، وقد
سبقهم أبو الفتح عثمان بن جني ( ت : ٣٩٢ هـ ) في التوصل الى كنه هذا الأصل حينما
عرف
الصفحه ٧٦ : عقوبة له على ضلالته في الدنيا ، روي
ذلك عن أبي مسلم ، محمد بن بحر ، قال فهذا كقوله تعالى : ( ونحشره
يوم
الصفحه ٨١ : من
__________________
(١) عز الدين بن عبد السلام ،
الإشارة الى الإيجاز : ٨٥.
(٢) المصدر نفسه
الصفحه ٨٣ : الأصليين العقلي واللغوي ؛ هذا المجاز ذكره عز
الدين بن عبد السلام ( ت : ٦٦٠ هـ ) وسماه « مجاز
الصفحه ٨٤ : وفائدته
للزومهما عنه غالبا في مثل قوله
__________________
(١) عز الدين بن عبد السلام ،
الإشارة الى
الصفحه ٨٥ : ، وبمعنى الريبة ، وحقيقتها : قلق
النفس واضطرابها وعدم اطمئنانها ، ومنه ما أورده الزمخشري عن الإمام الحسن بن
الصفحه ٨٩ : .
__________________
(١) محمد : ٢١.
(٢) البقرة : ١٦.
(٣) عز الدين بن عبد
السلام ، الإشارة الى الإيجاز : ٨٥.
الصفحه ١٠٠ :
عن كل التراكيب
المماثلة أو المخالفة في المعاني المرادة في البنية اللغوية ، فالإيجاز خصيصة
أسلوبية