البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
٣٧/١ الصفحه ١ : الأنوار : أنه عدة أجزاء ، وذكره عبد الحميد الأعرجي ابن أخت
العلامة في كتابه تذكره الواصلين وقال : ومن أراد
الصفحه ٦ : الأنوار : أنه عدة أجزاء ، وذكره عبد الحميد الأعرجي ابن أخت
العلامة في كتابه تذكره الواصلين وقال : ومن أراد
الصفحه ٢٥ : القرآن ... لخلف النحوي
١٤ ـ معاني القرآن ... لأبي معاذ بن خلف
النحوي
١٥ ـ معاني القرآن ... لعلي بن
الصفحه ٢٤ :
٢ ـ معاني القرآن ... لعلي بن حمزة
الكسائي
٣ ـ معاني القرآن ... ليونس بن حبيب
النحوي
٤ ـ معاني القرآن
الصفحه ٥٤ : أبي جعفر محمد بن الحسن
الطوسي ( ت : ٤٠٦ هـ ) في التبيان ، وعند أبي علي الطبرسي ( ت : ٥٤٨ هـ ) في مجمع
الصفحه ٢٦ :
وقبل هؤلاء كان أبان بن تغلب الكوفي ( ت
: ١٤١ هـ ) قد ألف كتاب « الغريب في القرآن » وذكر شواهده من
الصفحه ٢٨ : ( ت : ٢٧٦ هـ ) وعلي بن عبد العزيز المعروف
بالقاضي الجرجاني (ت : ٣٦٦ هـ) وعلي بن عيسى الرماني (ت : ٣٨٦ هـ
الصفحه ٣٢ : الله عن
البنيان بأنه ريبة ، وإنما هو ذو ريبة كما يرى ذلك الرماني ، وإذا صير هذا الاطلاق
عليه فهو مجاز
الصفحه ١٦٨ : تعالى : ( واضربوا
منهم كلّ بنان ) (١) فإن المراد ضرب الأيدي بما فيها البنان
والرسغ والمعصم ، ولما كان
الصفحه ٣١ : الحسن بن بشير الآمدي ( ت : ٣٧٠ هـ ) «
الكلام إنما هو مبني على الفائدة في حقيقته ومجازه » (٢).
وكان
الصفحه ٣٥ : المجاز.
وأتى بعد هؤلاء جار الله محمود بن عمر
الزمخشري ( ت : ٥٣٨ هـ ) فاعترف من بحري الرضي والجرجاني
الصفحه ٥٠ : الصوب ذهب عبد الله الفقير اليه محمود بن عمر الزمخشري ، عفا الله
تعالى عنه في تصنيف كتاب أساس البلاغة
الصفحه ٧٥ : زكريا الفراء وقد
يكون مجازه كما روى ذلك معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبد الله عليهالسلام ـ يعني الإمام
الصفحه ٧٩ : ) (٢) وأمثال ذلك كثير »(٣).
وقد أفرد المجاز بالتصنيف من الشافعية
الشيخ عز الدين بن عبد السلام ( ت : ٦٦٠ هـ
الصفحه ١٢٩ : إسناديا (١)
، وقد نبه يحيى بن حمزة العلوي ( ت : ٧٤٩ هـ ) الى فكرة ابتكاره وتشخيصه وتسميته ،
أسندها الى عبد