البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٤٦/١٦ الصفحه ١٦٢ : : ( وإذ قال إبراهيم ربِّ
اجعل هذا البلد ءامنا واجنبّني وبنيّ أن نّعبد الأصنام
(٣٥) ربِّ إنّهنّ أضللن كثيرا
الصفحه ٢٦ : الشعر (١).
وبعد هذه الجريدة في معاني القرآن وغريب
القرآن ، يبقى « مجاز القرآن » ، ويبدو أن التسمية
الصفحه ٣١ : به التشبيه
والاستعارة والمجاز بوقت واحد ، وذلك قوله : « إن الكلام لا يقع في الكلام ويعدل
عن الحقيقة
الصفحه ٣٤ : جني والوقوف به عند الاستعارة فحسب عند أبي هلال.
وقد عبر إبن رشيق القيرواني ( ت : ٤٥٦
هـ ) أن العرب
الصفحه ٣٦ : ء
أن يرجعوا الى سعة المجاز ، فيحسم الأمر ، وتتبسط الدلالات ، لا أن يحملوا ماورد
منه في القرآن على
الصفحه ٣٧ :
ودّاً
(٩٦)
) (١)
يرى أنه ليس كما يتأولون ، وإنما أراد أنه يجعل لهم في قلوب العباد محبة ، فأنت
ترى
الصفحه ٤٨ :
الاستعارة ، لأنه
ليس هو بشيء غيرها ، وإنما الفرق أن « المجاز » أعم ، من حيث أن كل استعارة مجاز
الصفحه ٨٩ : بحلال التلاع مخافة
ولكن متى يستــرفد القوم أرفد
وقد أقر أن هذا من الكناية وعقب
الصفحه ٩٠ : .
٤ ـ مجاز القرآن : عقلي ولغوي
بعد هذا العرض والتحقيق نتمكن أن نقول
مطمئنين ان المجاز في القرآن قسمان
الصفحه ١٠٣ : ) (١).
وقال تعالى في سورة الكهف :
( فعسى ربّي أن يؤتين
خيرا من جنّتك ويرسل عليها حسبانا من السّماء فبصبح
الصفحه ١١١ : اليوم فنسب إليه العصف ، فأقام اليوم
مقام المضاف المذوف في التقدير اللغوي الأصل ، فهو يوم ذو عصف إن صح ما
الصفحه ١١٤ :
كقوله تعالى : ( أن نقول له كن فيكون ) وكقول الشاعر : أوحى لها القرار فاستقرت (١).
وأصل الوحي هو
الصفحه ١٢٠ :
القرآن قائما على
أساس إضافة المعاني الجديدة لمن ليس شأنه أن يتصف بذلك ، ولكنه ارتفع لذلك المستوى
الصفحه ١٢٢ : أوهن البيوت هو بيت العنكبوت ، فقد ثبت أن دينهم المخالف لعقيدة التوحيد هو
أوهن الأديان وأعجزها ، فعلق
الصفحه ١٣٣ :
نلحظ أن البطش واقع لا محالة ، ومن قبل
الله سبحانه وتعالى ، فهو جار على حقيقيته ، وهذا هو المثبت