البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٤٦/١ الصفحه ١ : : الإجازة : ١٦٧ ، رياض
العلماء ١ / ٣٦٩ ، بحار الأنوار ١٠٧ / ١٤٩ ، أعيان الشيعة ٥ / ٤٠٦ ، الذريعة ٢٤ /
٣٧٦
الصفحه ٦ : : الإجازة : ١٦٧ ، رياض
العلماء ١ / ٣٦٩ ، بحار الأنوار ١٠٧ / ١٤٩ ، أعيان الشيعة ٥ / ٤٠٦ ، الذريعة ٢٤ /
٣٧٦
الصفحه ٢ : : ١٢ / ١٧١ ، ٢٤ / ٤١٢.
١١٥ ـ ذكره العلامة في الخلاصة ، وفي
نسخة الخلاصة : التي اعتمد عليها في بحار
الصفحه ٧ : : ١٢ / ١٧١ ، ٢٤ / ٤١٢.
١١٥ ـ ذكره العلامة في الخلاصة ، وفي
نسخة الخلاصة : التي اعتمد عليها في بحار
الصفحه ١٠٤ : منحصرا في أبعاده دون النظر في الفاعل
والمبدع له ، أنى كانت نوعيته وكيفيته ، وهذا ما حدب على تصويره القرآن
الصفحه ١٥٩ :
والكفران ، والنظر في هذا ملحوظ بعين القبح العقلي.
وقد نصت الآية الثانية : أن الله تعالى
يزيغ من زاغ
الصفحه ٣٠ : إصطلاح حادث ، والغالب أنه كان من جهة المعتزلة ونحوهم من المتكلمين(١).
ولا نريد أن نناقش إبن تيمية في
الصفحه ٧٦ :
بالعلماء ، وهذه بعض
مميزات النص القرآني أن يكون بعضه مفهوما بين الناس دون عناء.
ذكر في معنى
الصفحه ٩١ :
الزركشي ( ت : ٧٩٤ هـ ) بعده المجاز العقلي هو الذي يتكلم به أهل الصنعة بقوله عنه
: « وهو أن تستند الكلمة
الصفحه ١١٥ : ، ليلائم إسناد التحدث الى الأرض. وسر قوته في أنه كذلك(٢).
٣ ـ ومسايرة المجاز للنفس الإنسانية لا
تقف عند
الصفحه ٢٩ : .
فالجاحظ حينما يتحدث عن المجاز القرآني
فإنه ينظر له بقوله تعالى : ( إنّ الذين يأكلون
أموال اليتامى ظلما
الصفحه ٧٧ : المجازي في القرآن.
« ومن قدح في المجاز ، وهم أن يصفه بغير
الصدق ، فقد خبط خبطا عظيما ، ويهدف لما لا
الصفحه ٨٤ :
مدارستها وجدناها من أجزاء المجازين العقلي واللغوي ، واشتمل بعضها على جزء من
الكناية ، وهو يرفض أن تكون
الصفحه ١٠٧ :
قوة ، وذي الحول بمن
لا حول له ، وكإحاطة ذي الشأن بمن لا يدانيه سيطرة وإعدادا ، إذ لا يمكن أن تفسر
الصفحه ١٣٨ :
في هذه الحال من ربه
فهو إرادته »(١).
وأنشد أبو زكريا الفراء(٢) :
إن دهرا يلف شملي بسلمى