البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
٣١/١٦ الصفحه ٥٠ :
التأويل (١). أما الأول ، فقد رتبه على أساس جديد
من الأعمال المعجمية الرائدة ، فاتبع طريقة
الصفحه ٥١ : الناحيتين
العلمية والفنية. وأما الكشاف ، فهو التفسير البياني الذي تلمس فيه مدى جمال
المجاز القرآني ، وطلاوة
الصفحه ٥٤ : عملا مجازيا تكامليا كما هي الحال في الكشاف.
وأما الحديث عن ابن رشيق ( ت : ٤٦٣ هـ )
في العمدة ، وابن
الصفحه ٥٨ : الإعجاز القرآني ، وكان ذلك متمثلا بالبحث حينا ، وبالتطبيق حينا
آخر.
وأما على سبيل الأستشهاد والتمثيل
الصفحه ٥٩ : الخطأ في
المقال أو الكلام ، فكان رحمهالله
(١) يجيب : بأن
هذا صحيح بالنسبة لعامة الطلاب ، أما بالنسبة
الصفحه ٦٢ : ، وإذا كان معنى الحقيقة
الصدق فذلك صحيح ، أما إذا كان معنى المجاز العدول في اللفظ من معنى الى آخر ، فليس
الصفحه ٦٩ : المعنى الثانوي المستجد في المجاز ، فيقول : « وأما المجاز
فكل كلمة أريد بها غير ما وقعت له في وضع واضعها
الصفحه ٧٩ : ابن قتيبة : « وأما الطاعنون على
القرآن بالمجاز ، فإنهم زعموا أنه كذب ، لأن الجدار لا يريد ، والقرية لا
الصفحه ٨٣ : . والعرفي العام كلفظ ( دابة ) إذا
استعمله المخاطب بالعرفي العام في الإنسان (١).
وأما المجاز المركب فهو
الصفحه ٨٤ : الكناية من المجاز(٢).
أما أنواع « مجاز اللزوم » فهي عنده(٣).
١ـ التعبير بالإذن عن المشيئة ، لأن
الصفحه ٩٢ :
إليه أو المسند » (١).
وأما المجاز اللغوي فلا يختلف إثنان
بأنه الأصل الموضوعي للمجاز ؛ ولما كان
الصفحه ١٠٨ : حجابه ، وتزايد ستره ، بأنه في كن عن التبرج ومنعة من الاستهتار.
ب ـ وأما في التنفير ، فتزداد النفس
الصفحه ١٥٣ : العبارة عن موضع استعمالها في أصل
اللغة الى غيره لغرض وذلك الغرض إما أن يكون : شرح المعنى وفضل الإبانة عنه
الصفحه ١٥٥ : الألفاظ على سبيل النقل اللغوي لغرض تشبيهي.
أما المجاز المرسل فحقيقته جاءت على
أساس عدم ارتباطه بعنصر
الصفحه ١٧٣ : تعالى :
( وأمّا الّذين ابيّضّت
وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون (١٠٧)
) (١).
فقد تجوز بالرحمة