البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
٣١/١ الصفحه ١ : الخلاصة ،
وذكره في الإجازة أيضا وقال : خرج منه أربع مجلدات ، وفي نسخة الخلاصة التي اعتمد
عليها في بحار
الصفحه ٢ : : ١٢ / ١٧١ ، ٢٤ / ٤١٢.
١١٥ ـ ذكره العلامة في الخلاصة ، وفي
نسخة الخلاصة : التي اعتمد عليها في بحار
الصفحه ٣ : وقال : إنه مجلد ، وفي نسخة الخلاصة التي اعتمد عليها في
لؤلؤة البحرين : منهج الوصول إلى علم الأصول وهو
الصفحه ٦ : الخلاصة ،
وذكره في الإجازة أيضا وقال : خرج منه أربع مجلدات ، وفي نسخة الخلاصة التي اعتمد
عليها في بحار
الصفحه ٧ : : ١٢ / ١٧١ ، ٢٤ / ٤١٢.
١١٥ ـ ذكره العلامة في الخلاصة ، وفي
نسخة الخلاصة : التي اعتمد عليها في بحار
الصفحه ٨ : وقال : إنه مجلد ، وفي نسخة الخلاصة التي اعتمد عليها في
لؤلؤة البحرين : منهج الوصول إلى علم الأصول وهو
الصفحه ٨٢ : كل حذف مجازا ، ولا كل زيادة كذلك ، إذ لم يؤد
هذا أو ذاك الى تغيير حكم الكلام (١).
وأما ما أضافه عز
الصفحه ١٠٣ :
لطائف الاستعمال
القرآني كثرة ورود المصدر وصفا إما على سبيل الإسناد خبرا ، أو على سبيل النعت أو
الصفحه ٨١ : الإيضاج سمّاه : المجاز
بالحذف والزيادة(٤).
أما مجاز الحذف ، فتسميته بالإيجاز هي
اللائقة بالمقام
الصفحه ٨٩ : الى الإيجاز « فمجاز اللزوم » لا لزوم له ، لأنه ـ كما رايت ـ إما أن يكون
خارجا من باب المجاز ، وإما أن
الصفحه ١١٨ :
المجاز مستندا فيه
الى العرف العربي من وجه ، والى النظر العقلي من وجه آخر ، أما العرف العربي فهو
الصفحه ١٧ : أمثلة البيان ، والبيان والمعاني والبديع أركان البلاغة عند البالغيين القدامى.
أما الدراسات الحديثة فمع
الصفحه ٣٣ : بحسبه ، والمعنى
الجامع بينهما العدل في شدة النكير ، لأن العمد الى إبطال الفاسد عدل ، وأما قوله ( هبا
الصفحه ٤٣ : الله سبحانه ، على أحد وجهين : إما أن يكون رجوعا في
الدنيا. فيكون المعنى : انهم وإن اختلفوا في
الصفحه ٤٥ : البليغ ، أكثر مما يتضح
فيها فقه اللغوي ، وعلم النحوي » (١).
* * *
٣ ـ وأما الحديث عن الشيخ عبد