البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٦٥/١٦ الصفحه ٦٩ : ء
النقل متساوقا في مناسبته مع المعاني الجديدة دون النبو عنها في شيء.
والطريف عند عبد القاهر أن يعود
الصفحه ٧٤ :
فإن حملنا هذه الآية على ظاهرها ، وهو
عمى العين ، فيكون المعنى من كان في الحياة الدنيا أعمى فهو في
الصفحه ٧٨ : ضاقت به الحقيقة
فيستعير ، وذلك محال على الله تعالى (١).
وقد ثبت لدينا في ضوء ما تقدم ، وفي
ظلال ما
الصفحه ١٥٧ :
في كلمة « نسلخ » من
قوله تعالى : ( وءاية لهم الليل نسلخ منه النهار
... ) (١).
فشبه سبحانه سلخ
الصفحه ١٧ :
إليه في كتاب خاص ، فقد وجدنا « مجاز القرآن » في مصنفات الرواد الأوائل ، قد ورد
عرضا في الاستطراد ، أو
الصفحه ٣٤ :
إطلاق المجاز في
هذين الأثرين يشمل الاستعارة والتشبيه والتمثيل والمجاز نفسه ، كما سيتضح فيما بعد
الصفحه ٥١ : الاستعمال المجازي في
القرآن وعند العرب في معجمه هذا في أغلب المفردات وهو ما لم يفعله سواه.
الثانية
: أنه
الصفحه ٦٢ :
وكان كتابها « الإعجاز البياني للقرآن »
موضع إعجاب الباحثين ، وقد أعطت فيه مجالا رحبا لمجاز القرآن
الصفحه ١٠٩ : الفاعلية
في يسر ومطاوعة ( أتت ) حتى جاءت بعذاب الاستئصال. فما هي خصائص هذه الريح بهذه
المطاوعة في التسخير
الصفحه ١٣٣ : ، فالبطش إنما يقع
حقيقة في اليد ذات الطول والقوة والتحطيم ، فإذا أريد به المجازية نقلناه الى
المعنى الذي
الصفحه ١٤١ :
العرب الى اليوم ، وقد
يشاركهم فيه جملة من العالم في الشرق والغرب بهذا الفهم وهذا التعبير ليس غير
الصفحه ١٨١ :
ولكنها تحمل أكثر من
معناها الظاهري في كثير من الأبعاد التي توهم ببعض الشبه لدى الساذجين ، ومهمة
الصفحه ٤٥ :
لهذا فقد كان سليما ما قرره الدكتور
محمد عبد الغني حسين في مقارنته بينه وبين سابقيه : أبي عبيدة
الصفحه ١١٥ : ، ليلائم إسناد التحدث الى الأرض. وسر قوته في أنه كذلك(٢).
٣ ـ ومسايرة المجاز للنفس الإنسانية لا
تقف عند
الصفحه ١٧٩ :
الى الحقيقة في
الألفاظ إضاءة جديدة ، لولاه لم تكن متميزة بهذا الشكل البياني الأصيل.
ثالثا