البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٦٥/١ الصفحه ١ : ٥ / ٤٠٤ ، الذريعة :
٢٤ / ٣٩٤.
طبع في بيروت ، سنة ١٤٠٦ ه ، تحقيق
السيد مهدي الرجائي ، الأضواء ومؤسسة
الصفحه ٦ : ٥ / ٤٠٤ ، الذريعة :
٢٤ / ٣٩٤.
طبع في بيروت ، سنة ١٤٠٦ ه ، تحقيق
السيد مهدي الرجائي ، الأضواء ومؤسسة
الصفحه ٦٠ :
وفي الجانب الثاني من هذا المجال يجب أن
نشير بإعجاب الى ما حققه الدكتور مصطفى صادق الرافعي في
الصفحه ٥٤ :
وهناك لمحات مجازية عند السيد المرتضى (
ت : ٤٣٦ هـ ) في أماليه ( غرر الفوائد ودرر القلائد ) وعند
الصفحه ١٧٧ :
ورأينا أبا الحسن
الشريف الرضي عالما موسوعيا في المجاز بعامة ، والمجاز القرآني والنبوي بخاصة
الصفحه ٥٥ :
البلاغية في القرآن
، والتأكيد على المجاز فنا بيانيا ، وبذلك فهو مشارك مشاركة جيدة في هذا المضمار
الصفحه ١٣١ :
متروكة على ظاهرها ،
ويكون معناها مقصودا في نفسه ، ومرادا من غير تورية ولا تعريض.
والمثال فيه
الصفحه ١٣٢ :
وعند العرب في
الاستعمال والاستنباط ، لا بد لنا من إجمال القول في أمرين مساعدين على اكتشاف
المجاز
الصفحه ٩٨ :
القرينة ، مانعان من الخلط المرتجل ، وضابطان من المجاز المشوه.
لهذا كثر استعمال المجاز في لغة العرب
شعرا
الصفحه ١٨٠ :
أولا
: ـ الخصائص الأسلوبية في إدراك اللفظ
بذاته حروفا وأصواتا وهيأة في الشكل ، وإدراكه بمعناه
الصفحه ٩٩ :
مدى تعلقه بتهذيب
المنطق ، وإصلاح الأداء فلا زلل في اللسان ، ولا فهاهة في النطق ، ولا خشونة في
الصفحه ٤٤ : » (١).
ج ـ وفي قوله تعالى ( والذين
تبوّءو الدار والإيمان من قبلهم ) (٢) ، تبرز استقلالية الشريف الرضي في
الرأي
الصفحه ٦١ : سياقه
، والإصغاء المتأمل الى إيحاء التعبير في ذلك النمط الفذ من البيان المعجز ... وقد
قصدت بهذا الاتجاه
الصفحه ١٧٨ :
في القرآن الكريم ، وأطلق
منافذ الإعجاز الفنية من أسر النظرات القديمة ، فالإعجاز ليس هي وحدها بل هي
الصفحه ٥٦ :
الأدب وتأريخه الى
القول في القرآن ، بما هو مادة لذلك التاريخ الأدبي ، فجاء إذ ذاك أمين الخولي