البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
٤١/١٦ الصفحه ٤ : ء الإمامية ، ولم يتعد فيه من الواجبات إلى ذكر شيء من المندوبات.
وعلى واجب الاعتقاد شروح عديدة ، تجد
قسما
الصفحه ٩ : ء الإمامية ، ولم يتعد فيه من الواجبات إلى ذكر شيء من المندوبات.
وعلى واجب الاعتقاد شروح عديدة ، تجد
قسما
الصفحه ٣٣ : ءً
منثورا )
فحقيقته أبطلناه ، حتى لم يحصل منه شيء ، والاستعارة أبلغ ، لأنه إخراج ما لا يرى
الى ما يرى
الصفحه ٥٣ : الفعل الى
شيء يتلبس بالذي هو في الحقيقة له كما تلبست التجارة بالمشترين .. فإن قلت : هب أن
شراء الضلالة
الصفحه ٦٨ : ( ت : ٤٧١ هـ
) قد كشف العلاقة بين اللغة والاصطلاح في اشتقاق لفظ المجاز ، فالمجاز عنده : «
مفعل من جاز الشي
الصفحه ٦٩ : ء
النقل متساوقا في مناسبته مع المعاني الجديدة دون النبو عنها في شيء.
والطريف عند عبد القاهر أن يعود
الصفحه ٨٢ : في
شيء ، بل هو إضافة معنى جديد للفظ لا علاقة لها بالنقل عن المعنى الأصلي ، بل
المراد به : إرادته
الصفحه ٨٥ : والاضطراب.
والريب مصدر من رابني ، بمعنى الشك ، وهو
أن نتوهم بالشيء أمرا مريبا فينكشف الأمر عما تتوهم
الصفحه ٨٨ : بالكناية المهذبة ،
وليس من المجاز في شيء فاستعمل الدخول ، وأراد لازمه وهو الوطء ، تهذيبا للعبارة ،
وصونا
الصفحه ١٠٩ : للهلاك العام حتى عاد كل شيء ( أتت عليه ) كالورق الجاف
المتحطم ، نظرا لشدة عصفها ، وسرعة تطايرها ، وخفة
الصفحه ١١٣ :
ربّكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم (١) يوم ترونها تذهل كل
مرضعة عمّا أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس
الصفحه ١١٤ : : الإشارة السريعة على
سبيل الرمز والتعريض وما مجرى الإيماء والتنبيه على الشيء من غير أن يفصح به (٢).
وقد
الصفحه ١١٧ : قوله
تعالى :
أ ـ ( ويبقى وجه ربك ذو
الجلال والإكرام (٢٧) )(١).
ب ـ ( كل شيء هالك إلاّ
وجهه
الصفحه ١٢٠ : عليها الماء اهتزّت وربت إن الذي أحياها لمحي الموتى إنّه
على كل شيء قدير (٣٩) )(٢).
ج ـ ( ومن ءاياته
الصفحه ١٣٤ :
يحتمل الشيء ما جعلت العلامة دليلا عليه وخلافه(٥).
* * *
٢ ـ ولما كان المجاز العقلي إنما يعرف
باعتبار