البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
٤١/١ الصفحه ١ : : الإجازة : ١٦٧ ، رياض
العلماء ١ / ٣٦٩ ، بحار الأنوار ١٠٧ / ١٤٩ ، أعيان الشيعة ٥ / ٤٠٦ ، الذريعة ٢٤ /
٣٧٦
الصفحه ٣ : : الإجازة : ١٥٧ ، الخلاصة : ٤٨ ،
أعيان الشيعة ٥ / ٤٠٥ ـ ٤٠٦ ، الذريعة : ٢٤ / ٤٢٤.
١١٧ ـ ذكره العلامة في
الصفحه ٦ : : الإجازة : ١٦٧ ، رياض
العلماء ١ / ٣٦٩ ، بحار الأنوار ١٠٧ / ١٤٩ ، أعيان الشيعة ٥ / ٤٠٦ ، الذريعة ٢٤ /
٣٧٦
الصفحه ٨ : : الإجازة : ١٥٧ ، الخلاصة : ٤٨ ،
أعيان الشيعة ٥ / ٤٠٥ ـ ٤٠٦ ، الذريعة : ٢٤ / ٤٢٤.
١١٧ ـ ذكره العلامة في
الصفحه ٢ : ولده فخر الدين
، ثم اختصره وسماه : تهذيب الوصول إلى علم الأصول.
ذكره العلامة في الإجازة ، وذكره في
الصفحه ٧ : ولده فخر الدين
، ثم اختصره وسماه : تهذيب الوصول إلى علم الأصول.
ذكره العلامة في الإجازة ، وذكره في
الصفحه ٣١ : .
(٣) ظ : الرماني ، النكت
في إجاز القرآن : ٧٦.
الصفحه ٧٥ : القلب ، فتركت آياتي ولم تنظر فيها ، وكما تركت أوامرنا فجعلتها
كالشيء المنسي ، تترك اليوم في العذاب كالشي
الصفحه ٨١ : المضاف فأصبح منصوبا وحقه الجر أصلا.
وأما مجاز الزيادة ، وقد مثلوا له بقوله
تعالى : ( ليس كمثله شي
الصفحه ٨٤ :
الغالب أن الإذن في الشيء لا يقع إلا بمشيئة الإذن واختياره ، والملازمة الغالبة
مصححة للمجاز ، ومن ذلك قوله
الصفحه ١٠٨ : العقيم على عاد
وهي ( ما تذر من شيء أتت عليه ) من قوله تعالى : (وفي عاد إذ ارسلنا
عليهم الريح العقيم (٤١
الصفحه ١٤٣ : ذلك الكل ، وتسمية الجزء باسم الكل ، وتسمية المسبب باسم
السبب ، وتسمية السبب باسم المسبب ، وتسمية الشي
الصفحه ١٦٣ :
لإثبات حقائق الأشياء دون تردد.
٢ ـ وفي ملحظ التغليب وديمومة الصفات ، وكون
الشيء جزءا من الأصل ، وأصلا
الصفحه ١٦٤ : من سماتهم ، وحقيقة تكشف عن واقع حالهم في الهوى والضلال.
٤ ـ وفي التأكيد على الشيء بإطلاق اسم
ضده
الصفحه ١٦٥ : فلسفية أو منطقية لا ذائقة بلاغية ، والفلسفة
والمنطق شيء والبيان العربي شيء آخر ، ونريد التعريض هنا بهذا