البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
٣٠/١ الصفحه ١٩ :
ولا أدعي لهذا البحث الكمال ، فالكمال
لله وحده ، ولكنه ألق من شعاع القرآن ، ونفح من عبير أياته
الصفحه ١٤٧ : تكون ثغرة في البحث ، عسى أن لا يقال ذلك
فيه ، والكمال لله وحده. ففي قوله تعالى : ( إنّ الّذين ءامنوا
الصفحه ٥٤ :
البيان ، وعند فخر الدين الرازي ( ت : ٦٠٦ هـ ) في مفاتيح الغيب ، وعند أمثالهم من
الأكابر ، ولكنها لا تشكل
الصفحه ٧٤ : ، ولا
ملازمة بين العمى البصري وبين الضلال عن الدين على الاطلاق ، إذن لا بد من حمل
العمى على الاستعمال
الصفحه ٢ : ولده فخر الدين
، ثم اختصره وسماه : تهذيب الوصول إلى علم الأصول.
ذكره العلامة في الإجازة ، وذكره في
الصفحه ٣ : الخلاصة ، وذكره
أيضا في الإجازة وقال : إنه مجلد مختصر ، صنفه بالتماس ولده فخر الدين ، وهو مرتب
على ثلاثة
الصفحه ٧ : ولده فخر الدين
، ثم اختصره وسماه : تهذيب الوصول إلى علم الأصول.
ذكره العلامة في الإجازة ، وذكره في
الصفحه ٨ : الخلاصة ، وذكره
أيضا في الإجازة وقال : إنه مجلد مختصر ، صنفه بالتماس ولده فخر الدين ، وهو مرتب
على ثلاثة
الصفحه ٤٣ : هار ، وحرف هاو. يقول : « والمراد بها ـ والله أعلم ـ صفة الإنسان
المضطرب الدين ، الضعيف اليقين ، الذي
الصفحه ٤٤ :
ويفارق دينه لها ، تشبيها
بالقائم على حرف مهواة ، فأدنى عارض يزلقه ، وأضعف دافع يطرحه
الصفحه ٤٧ : الرضي كما أسلفنا.
وقد استنار بهذه التسمية كل من فخر
الدين الرازي ( ت : ٦٠٦ هـ ) وأبي يعقوب السكاكي
الصفحه ٥٦ : الحال : اساس الدرس التفسيري مضافا إليها الغرض الديني والبعد
العقائدي (٢).
وكان بحثه الفريد « القرآن
الصفحه ٧٦ : الدنيا أعمى عن آيات الله ضالا عن الحق ، ذاهبا عن الدين ، فهو في
الآخرة أشد تحيرا وذهابا عن طريق الجنة
الصفحه ٧٩ : ) (٢) وأمثال ذلك كثير »(٣).
وقد أفرد المجاز بالتصنيف من الشافعية
الشيخ عز الدين بن عبد السلام ( ت : ٦٦٠ هـ
الصفحه ٨٠ : كأخذ المضاف
اليه إعراب المضاف(١).
وقد مثلوا له بقوله تعالى : ( وسئل
القرية ) (٢). وقد أضاف عز الدين