فأينع حتّى زكت منه الثمار ، كما سيأتي الحديث عما بقي له من التراث.
وعلينا كباحثين أن نشير إلى أبرز أدواره الحافلة بالعطاء في العلم والعمل ، في الشكل والمضمون ، واستجلاء تلك الأدوار إنّما يتم من خلال معرفة مدارسه التي كان له فيها حوزات ينهل تلاميذه فيها من نمير علومه ، كلّ حسب قابليته ، فكانوا من بعده إمتداداً لمدرسته ، ومؤشراً معروفاً ، بل معلَما ماثلاً على قدراته على الصعيد التربوي.
والآن إلى لمحات عن مدارسه ومن ثمّ عن تلامذته :
١٧٦
![موسوعة عبد الله بن عبّاس [ ج ٦ ] موسوعة عبد الله بن عبّاس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1179_mosoa-abdollahebnabbas-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

