وقال عليهالسلام : تؤتى الجمعة ولوحبوا.
١٩ ـ مجالس الصدوق : عن الحسين بن إبراهيم بن ناتانه ، عن علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي زياد النهدي ، عن ابن بكير قال : قال الصادق عليهالسلام ما من قدم سعت إلى الجمعة إلا حرم الله جسدها على النار (١).
بيان : ( جسدها ) أي جسد القدم من إضافة اكل إلى الجزء ، وفي بعض النسخ جسده ، فالضمير راجع إلى صاحب القدم بقرينة المقام.
٢٠ ـ المجالس : عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن مفضل بن عمر ، عن جابر ابن يزيد ، عن أبي جعفر الباقر عليهالسلام قال : إذا كان حين يبعث الله تبارك وتعالى العبادات بالايام ، يعرفها الخلائق باسمها وحليتها ، يقدمها يوم الجمعة ، له نور ساطع تتبعه ساير الايام كأنها عروس كريمة ذات وقار تهدى إلى ذي حلم ويسار ، ثم يكون يوم الجمعة شاهدا وحافظا لمن سارع إلى الجمعة ، ثم يدخل المؤمنون الجنة على قدر سبقهم إلى الجمعة (٢).
كتاب العروس : باسناده عن جابر مثله إلا أن فيه بأسمائها وفيه ( إلى ذي حلم وشأن ثم يكون يوم الجمعة شاهدا لمن حافظ وسارع ).
بيان : قدم القوم كنصر وعلى التفعيل أي تقدمهم ، ( إلى الجمعة ) أي إلى صلاة الجمعة.
٢١ ـ المجالس : عن الحسين بن إبراهيم بن ناتانه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : صلاة الجمعة فريضة ، والاجتماع إليها فريضة مع الامام ، فان ترك رجل من غير علة ثلاث جمع فقد ترك ثلاث فرائض ، ولا يدع ثلاث فرائض من غير علة إلا منافق.
____________________
(١) أمالى الصدوق ص ٢٢١.
(٢) أمالى الصدوق ص ٢٣٨.
![بحار الأنوار [ ج ٨٩ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1164_behar-alanwar-89%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

