في الركوع بعد ما سجدت فامض ، وكل شئ تشك فيه وقد دخلت في حالة اخرى فامض ولا تلتفت إلى الشك إلا أن تستيقن فانك إذا استيقنت أنك تركت الاذان والاقامة ثم ذكرت فلا بأس بترك الاذان وتصلي على النبي صلىاللهعليهوآله ثم قل قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة.
وإن استيقنت أنك لم تكبر تكبيرة الافتتاح فأعد صلاتك ، وكيف لك أن تستيقن (١).
وقد نروي عن أبي عبدالله عليهالسلام أنه قال : الانسان لا ينسى تكبيرة الافتتاح (٢).
فان نسيت القراءة في صلاتك كلها ثم ذكرت فليس عليك شئ إذا أتممت الركوع والسجود ، وإن نسيت الحمد حتى قرأت السورة ثم ذكرت قبل أن تركع ، فاقرأ الحمد وأعد السورة ، وإن ركعت فامض على حالتك (٣).
بيان : قوله عليهالسلام : « تبنى على الاقل » مؤيد لما اختاره الشهيد ـ ره ـ في الالفية ، وسجود السهو فيه مؤيد لاحد الوجوه المذكورة في الخبر المتقدم.
٣٠ ـ كتاب محمد بن المثنى : عن جعفر بن محمد بن شريح ، عن ذريح المحاربي قال : قلت لابي عبدالله عليهالسلام : الرجل ينسى أن يكبر حتى يقرأ قال : يكبر.
٣١ ـ فقه الرضا : قال عليهالسلام : وإن نسيت الركوع بعد ما سجدت من الركعة الاولى فأعد صلاتك ، لانه إذا لم تصح لك الركعة الاولى لم تصح صلاتك (٤).
وإن كان الركوع من الركعة الثانية أو الثالثة ، فاحذف السجدتين واجعلها أعني الثانية الاولى ، والثالثة ثانية ، والرابعة الثالثة (٥).
وإن نسيت السجدة من الركعة الاولى ، ثم ذكرت في الثانية من قبل أن ترفع فأرسل نفسك واسجدها ، ثم قم إلى الثانية ، وأعد القراءة ، فان ذكرتها بعد ما ركعت فاقضها في الركعة الثالثة (٦).
____________________
(١ ـ ٣) فقه الرضا ص ٩ ذيل الصفحة.
(٤ ـ ٦) فقه الرضا ص ١٠.
![بحار الأنوار [ ج ٨٨ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1159_behar-alanwar-88%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

