وقال جابر بن عبدالله صاحب رسول الله صلىاللهعليهوآله : وسئل عن هؤلاء إذا أخروا الصلاة ، فقال : إن النبي صلىاللهعليهوآله لم يكن يشغله عن الصلاة الحديث ولا الطعام ، فاذا تركوا بذلك الوقت فصلوا ولا تنتظروهم.
وإذا صليت صلاتك وأنت في مسجد واقيمت الصلاة ، فان شئت فصل ، وإن شئت فاخرج ، ثم قال : لا تخرج بعد ما اقيمت ، صل معهم تطوعا واجعلها تسبيحا (١).
وقال : لا أرى بالصفوف بين الاساطين بأسا (٢).
وقال عليهالسلام : اعلم أن صلاة بالجماعة أفضل بأربع وعشرين صلاة ، من صلاة في غير الجماعة ، وإن أولى الناس بالتقديم في الجماعة أقرؤهم للقرآن ، وإن كانوا في القرآن سواء فأفقههم ، وإن كانوا في الفقه سواء فأقدمهم هجرة ، فان كان في الهجرة سواء فأسنهم. فان كانوا في السن سواء فأصبحهم وجها (٣).
وصاحب المسجد أولى بمسجده ، وليكن من يلي الامام منكم اولوا الاحلام والتقى ، فان نسي الامام أو تعايا فقوموه (٤).
وأفضل الصفوف أولها وأفضل أولها ما قرب من الامام ، وأفضل صلاة الرجل في الجماعة. (٥)
وصلاة واحدة في جماعة بخمس وعشرين صلاة من غير جماعة ، ويرفع له في الجنة خمس وعشرون درجة ، فان صليت فخفف بهم الصلاة ، وإذا كنت وحدك فثقل فانها العبادة (٦).
فان خرجت منك ريح وغيرها مما ينقض الوضوء ، أو ذكرت أنك على غير وضوء فسلم على أي حال كنت في صلاتك ، وقدم رجلا يصلي بالقوم بقية صلاتهم ، وتوضأ وأعد صلاتك (٧).
فان كنت خلف الامام فلا تقوم في الصف الثاني إن وجدت في الاول موضعا فان رسول الله قال : أتموا صفوفكم فاني أراكم من خلفي كما أراكم من قدامى
____________________
(١ ـ ٢) فقه الرضا ص ١١ صدر الصفحة.
(٣ ـ ٧) فقه الرضا ص ١٤ باب صلاة الجماعة.
![بحار الأنوار [ ج ٨٨ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1159_behar-alanwar-88%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

