وروي إن فاتك شئ من الصلاة مع الامام فاجعل أول صلاتك ما استقبلت منها ، ولا تجعل أول صلاتك آخرها ، وإذا فاتك مع الامام الركعة الاولى التى فيها القراءة فأنصت للامام في الثانية التي أدركت ثم اقرأ أنت في الثالثة للامام ، وهي لك ثنتان ، وإن صليت فنسيت أن تقرأ فيهما شيئا من القرآن ، أجزأك ذلك ، إذا حفظت الركوع والسجود (١).
وقال : إذا أدركت الامام وقد ركع وكبرت قبل أن يرفع الامام رأسه فقد أدركت الركعة ، فان رفع الامام رأسه قبل أن يركع فقد فاتتك الركعة ، فان وجدت وقد صلى ركعة فقم معه في الركعة الثانية ، فاذا قعد فاقعد معه ، وإذا ركع الثالثة وهي لك الثانية فاقعد قليلا ثم قم قبل أن يركع فاذا قعد في الرابعة فاقعد معه ، فاذا سلم الامام فصل الرابعة (٢).
وقال : أتموا الصفوف إذا رأيتم خللا فيها ، ولا يضرك أن تتأخر وراءك إذا وجدت ضيقا في الصف فتتم الصف الذي خلفك ، وتمشي منحرفا (٣).
وقال : يؤم الرجلان أحدهما صاحبه يكون عن يمينه فاذا كانوا أكثر من ذلك قاموا خلفه (٤).
وسئل عن القوم يكونون جميعا أيهم أحق أن يؤمهم؟ قال : إن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : صاحب الفراش أحق بفراشه ، وصاحب المسجد أحق بمسجده ، وقال : أكثرهم قرآنا وقال : أقدمهم هجرة فان استووا فأقرأهم ، فان استووا فأفقههم فان استووا فأكبرهم سنا (٥).
وقال : إذا صليت خلف الامام يقتدى به فلا تقرأ خلفه ، سمعت قراءته أم لم تسمع إلا أن تكون صلاة يجهر فيها ، فلم تسمع فاقرأ وإذا كان لا يقتدى به فاقرأ خلفه سمعت أم لم تسمع (٦).
__________________
(١ ـ ٢) فقه الرضا ص ١٠ ذيل الصفحة.
(٣ ـ ٦) فقه الرضا ص ١١ صدر الصفحة.
![بحار الأنوار [ ج ٨٨ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1159_behar-alanwar-88%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

