بالله ورسوله لانها إنما نزلت في أميرالمؤمنين عليهالسلام ومعاوية ولم يسلب قارئها دينه حتى يلقى الله عزوجل (١).
وعنه عليهالسلام قال : أي عبد قرأ إنا أرسلنا نوحا محتسبا صابرا في فريضة أو نافلة أسكنه الله تعالى مساكن الابرار ، وأعطاه ثلاث جنان مع جنته كرامة من الله ، وزوجه مائتي حوراء وأربعة آلاف ثيب إنشاءالله (٢).
وعنه عليهالسلام قال : من قرأ سورة المزمل في العشاء الاخرة أوفي آخر الليل كان له الليل والنهار شاهدين مع سورة المزمل ، وأحياه الله حياة طيبة وأماته ميتة طيبة (٣).
وعن الباقر عليهالسلام قال : من قرأفى الفريضة سورة المدثر كان حقا على الله عزوجل أن يجعله مع محمد صلىاللهعليهوآله في درجته ولايدركه في حياة الدنيا شقاء أبدا (٤).
وعنه عليهالسلام قال : من قرأ هل أتى على الانسان في كل غداة خميس زوجه الله من الحور ثمان مائة عذراء وأربعة آلاف ثيب وحوراء من الحور العين وكان مع محمد صلىاللهعليهوآله (٥).
وعن الصادق عليهالسلام قال : من قرأ هاتين السورتين وجعلهما نصب عينيه في صلاة الفريضة والنافلة : إذا السماء انفطرت وإذا السماء انشقت ، لم يحجبه الله من حاجة ، ولم يحجزه من الله حاجز ، ولم يزل ينظر الله إليه حتى يفرغ من الحساب (٦).
وعنه عليهالسلام قال : من قرأ في الفريضة ويل للمطففين أعطاه الله من يوم القيمة من النار ، ولم تره ولايراها ولايمر على جسر جهنم ولايحاسب يوم القيمة (٧).
وعنه عليهالسلام قال : من قرأ والسماء ذات البروج في فرائضه فانها سورة النبيين ، كان محشره وموقفه مع النبيين والمرسلين (٨).
وعنه عليهالسلام قال : م ن كانت قراءته في فرائضه بالسماء والطارق كانت له عندالله يوم القيامة جاه ومنزلة ، وكان من رفقاء النبيين وأصحابهم في الجنة (٩).
وعنه عليهالسلام قال : من قرأ سبح اسم ربك الاعلى في فريضة أو نافلة قيل له يوم القيامة :
____________________
(١) ثواب الاعمال ص ١٠٨.
(٢ ـ ٤) ثواب الاعمال ص ١٠٩.
(٥ ـ ٩) ثواب الاعمال ص ١١٠.
![بحار الأنوار [ ج ٨٥ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1149_behar-alanwar-85%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

