خراسان فما زاد في الفرائض على الحمد وإنا أنزلناه في الاولى ، والحمد وقل هو الله أحد في الثانية (١).
٢٥ ـ قرب الاسناد : عن محمد بن عبدالحميد وعبدالصمد بن محمد معا ، عن حنان ابن سدير قال : صليت خلف أبي عبدالله عليهالسلام المغرب فتعوذ باجهار أعوذبالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، وأعوذ بالله أن يحضرون ، ثم جهر ببسم الله الرحمن الرحيم (٢).
بيان : قال في الذكري : من سنن القراءة الاستعاذة قبلها في الركعة الاولى خاصة من كل صلاة ويستحب الاسرار بها ، ولو في الجهرية ، قاله الاكثر ، ونقل الشيخ فيه الاجماع منا وروى حنان بن سدير (٣) قال : صليت خلف أبي عبدالله عليهالسلام فتعوذ باجهار ثم جهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، ويحمل على الجواز انتهى وأقول : لم أر مستندا للاسرار ، والاجماع لم يثبت ، والرواية تدل على استحباب الجهر خصوصا للامام لاسيما في المغرب ، إذ الظاهر اتحاد الواقعة في الروايتين ، ويؤيده عموم ماورد في إجهار الامام في سائر الاذكار إلا ما أخرجه الدليل.
نعم ورد في صحيحة صفوان (٤) قال : صليت خلف أبي عبدالله عليهالسلام أياما فكان يقرأ في فاتحة الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم ، فاذا كانت صلاة لايجهر فيها بالقراءة جهر ببسم الله الرحمن الرحيم وأخفى ما سوى ذلك ، وإنه يدل على استحباب الاخفات في الاستعاذة لان قوله ما سوى ذلك يشملها ، ويمكن أن يقال لعله عليهالسلام : لم يتعوذ في تلك الصلوات والاستدلال موقوف على الاتيان بها وهو بعيد إذ تركه عليهالسلام الاستعاذة في صلوات متوالية بعيد لكن دخولها في ماسوى ذلك غير معلوم إذ يحتمل أن يكون المراد بما سوى ذلك من القراءة أومن الفاتحة بل هو الظاهر من السياق ، وإلا فمعلوم
____________________
(١) عيون الاخبار ج ٢ ص ٢٠٦ في حديث.
(٢) قرب الاسناد ٥٨ ط حجر.
(٣) التهذيب ج ١ ص ٢١٨.
(٤) التهذيب ج ١ ص ١٥٣.
![بحار الأنوار [ ج ٨٥ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1149_behar-alanwar-85%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

