٢١ ـ الاحتجاج : قال : كتب محمد الحميري إلى القائم عليهالسلام روي في ثواب القرآن في الفرائض وغيرها أن العالم عليهالسلام قال : عجبا لمن لم يقرأ في صلاته إنا أنزلناه في ليلة القدر كيف تقبل صلاته؟ وروي مازكت صلاة من لم يقرأ فيها قل هوالله أحد ، وروي أن من قرأ في فرائضه الهمزة اعطي من الثواب قدر الدنيا ، فهل يجوز أن يقرأ الهمزة ويدع هذه السور التي ذكرناها ، مع ما قد روي أنه لاتقبل صلاته ولاتزكو إلا بهما؟ التوقيع : الثواب في السور على ماقد روي ، وإذا ترك سورة مما فيها الثواب وقرء قل هو الله أحد وإنا أنزلناه لفضلهما اعطي ثواب ماقرء وثواب السورة التي ترك ، ويجوز أن يقرأ هاتين السورتين وتكون صلاته تامة ، ولكن يكون قد ترك الفضل (١).
فلاح السائل : رأيت في كتاب مشايخ خواص من الشيعة لمولانا أبي الحسن علي ابن محمد ومولانا الحسن بن علي العسكريين ما هذا لفظ السائل ولفظه عليهالسلام ثم ذكر هذه الرواية (٢).
غيبة الشيخ : عن جماعة ، عن محمد بن أحمد بن داود القمي ، عن محمد بن عبدالله الحميري مثله (٣).
بيان : لعله مخير بين قراءة القدر في الاولى والتوحيد في الثانية ، وبين العكس ، وهذا الخبر لايدل على تعين الثاني كما توهم إذ الواو لاتدل على الترتيب ، والخبر ورد في الوجهين جميعا ، وقال الصدوق ـ ره ـ إنما يستحب قراءة القدر في الاولى والتوحيد في الثانية ، لان القدر سورة النبي صلىاللهعليهوآله وأهل بيته ، فيجعلهم المصلي وسيلة إلى الله تعالى لانه بهم وصل إلى معرفته ، وأما التوحيد فالدعاء على أثرها مستجاب.
٢٢ ـ الخصال : عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أيوب بن نوح ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن معاذ بن مسلم ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : لاتدع أن تقرأ قل هوالله أحد وقل
____________________
(١) الاحتجاج ص ٢٦٩.
(٢) فلاح السائل لم نجده.
(٣) الغيبة ص ٢٤٦.
![بحار الأنوار [ ج ٨٥ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1149_behar-alanwar-85%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

