البحث في عين الحياة
٤٤٤/٤٦ الصفحه ١٨٨ :
كلّما أفنى اُحدوثة
مطّها بأخرى حتى انّه يحدث بالصدق فما يصدّق ، ويغري بين الناس بالعداوة ، فينبت
الصفحه ٢١٧ :
بعضها الآخر ترك
العمل بمعانيه ، ومن الواضح قبح المعنى الثاني ، وكذلك الأول إن كان ناتجاً من عدم
الصفحه ٢٦٢ :
وروي بسند صحيح انّه : كتب محمد الحميري
إلى القائم عليهالسلام ، روي في
ثواب القرآن في الفرائض
الصفحه ٢٧٧ :
وروي بسند معتبر عن أبي عبدالله عليهالسلام انّه قال : من ارتكب أحداً بظلم بعث
الله عزّوجلّ عليه من
الصفحه ٢٩٥ :
حلمه سفهه أن مدّ يده إليها ، فأعرض إبراهيم عليهالسلام
بوجهه عنها وعنه غيرة منه وقال : اللهم احبس يده
الصفحه ٣٠٩ : كانت حاجتك إليه؟
قالت : انّ لنا مريضاً فأرسلني أهلي
لآخذ هدبة من ثوبه ليستشفي بها ، فلمّا أردت أخذها
الصفحه ٣١٣ :
اعلم انّ كلّ فقرة من هذا الكلام وردت فيه
أحاديث كثيرة ومرّ ذكر بعضها سابقاً في ضمن بيان فضل
الصفحه ٣٢٥ :
من الندامة على
العقوبة (١).
وروي عن علي بن الحسين عليهماالسلام انّه قال : ... ما تجرّعت جرعة
الصفحه ٣٢٦ :
وروي عن أبي جعفر الباقر عليهالسلام انّه قال : انّ الله عزّوجلّ يحبّ
الحييّ الحليم(١).
وروي عن
الصفحه ٣٤٩ : لما تمكّنوا ، ومعنى التفويض يقرب عن هذا أيضاً.
فلابد حينئذٍ أن ييأس الانسان عما في
أيدي المخلوقين
الصفحه ٣٥٥ :
[ قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لأبي ذر رحمهالله
] :
يا أباذر لو انّ ابن آدم فرّ من
الصفحه ٣٨١ :
وقولنا : أن يكون العيب فيه ، لاخراج
البهتان ، لأن المشهور بناين الغيبة والبهتان وان كان البهتان
الصفحه ٤١٧ :
__________________
قول ، ولا خطلة في
فعل.
لقد قرن الله به صلىاللهعليهوآلهوسلم من لدن أن
الصفحه ٤١٨ :
وروي بسند معتبر عن أبي عبدالله عليهالسلام انّه سئل عن أدنى الالحاد ، قال : انّ
الكبر أدناه
الصفحه ٤٣٢ :
مرّة ولم يفهم ما
يقوله هؤلاء الذين فهموا دقائق المعاني؟ ومع هذا لو اعترفوا انّ الكشف والانكشاف