النفس أغراضها الفاسدة وتخيلاتها الباطلة من حبّ الجاه والعزّة والمال والمنصب بهذه الصور المذكورة.
فتخدع الانسان ويزعم انّه يفعل هذا لله لكنّه لو تفحّص لعلم انّ غرضه الدنيا لا غير ، وانّ أهواء النفس كثيراً ما تشتبه في هذا القسم مع الأغراض الصحيحة ، فلابدّ أن لا ينخدع الانسان بالنفس والشيطان ولابدّ من عدم التعرّض لهذه المهالك ، هدانا الله وجميع المؤمنين إلى مسالك اليقين.
٢٨١
![عين الحياة [ ج ٢ ] عين الحياة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F113_eyn-alhayat%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)