البحث في عين الحياة
٣٢٠/٢٢٦ الصفحه ٨٧ :
بعضاً ، ويتنعّمون في جنّاتهم في ظل ممدود في مثل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع
الشمس ، وأطيب من ذلك لكل مؤمن
الصفحه ٩٠ : عليهالسلام ، فقال : من
أين قالوا : انّ أهل الجنة يأتي الرجل منهم إلى ثمرة يتناولها ، فاذا أكلها عادت
كهيئتها
الصفحه ٩٤ : السكوت والانصات عند قراءة القرآن وحرمة التكلّم.
وذهب أكثر العلماء إلى انّ وجوبه يختصّ
بمن اقتدى بإمام
الصفحه ١٠١ : طويلاً.
يا أباذر لا يفقه الرجل كلّ الفقه حتى
يرى الناس في جنب الله تعالى أمثال الأباعر ، ثم يرجع إلى
الصفحه ١٠٣ :
ولا تتقربوا إلى أحد
من الخلق بتباعد من الله عزّوجلّ ، فإنّ الله ليس بينه وبين أحد من الخلق شي
الصفحه ١٠٨ :
وأذعن بها عن يقين وايمان فلا يتوجه إلى ذلك العمل البتة ، وكذلك الأمر في فعل
الطاعات.
وأمّا الحيا
الصفحه ١٠٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : أربع من كنّ فيه وكان من قرنه إلى
قدمه ذنوباً بدلها الله حسنات ، الصدق ، والحياء ، وحسن الخلق
الصفحه ١١٢ : ، وما خلّفه كان راده إلى النار (٥).
ونقل بسند معتبر عن سماعة انّه قال : سألت
أبا عبدالله عليهالسلام
الصفحه ١١٦ : ء الناس تعف عن نسائكم (٢).
وقال : علامات ولد الزنا ثلاث : سوء
المحضر ، والحنين إلى الزنا ، وبغضنا أهل
الصفحه ١٢٢ : أن يسأل ويطلب مما عنده ، وما أحد أبغض إلى الله
عزّوجلّ ممن يستكبر عن عبادته ، ولا يسأل ما عنده
الصفحه ١٢٣ : إلى الله عزّوجلّ في الأرض الدعاء ، وأفضل العبادة العفاف ، قال : وكان
أمير المؤمنين عليهالسلام
رجلاً
الصفحه ١٢٦ : استيقن بالاجابة (٣).
الثاني
: انّ من يلوذ إلى شخص لدفع الشدائد لابدّ
أن يكون ملازماً له دائماً ، ويأتيه
الصفحه ١٢٩ : هنا كثير لا
تسعه هذه الرسالة.
الخامس
: من شرائط الاجابة المبالغة والالحاح في
الدعاء ، والالحاح إلى
الصفحه ١٣٦ : عليه مثل الذي دعا لهم به من كلّ مؤمن ومؤمنة مضى
من أوّل الدهر أو هو آتٍ إلى يوم القيامة
الصفحه ١٤٥ : دعاء طلب الحوائج من الصحيفة
الكاملة إلى هذا المعنى ، حيث قال :
« يا من لا تبدّل حكمته الوسائل