الصفحه ٣ : فيها : وأبن
أخيه.
(٥) في الطبعة
الحجرية : حضرا ، وفي نسخة : حصرا ، وفي نسخة ( ألف ) : خضراء.
(٦) لا
الصفحه ١٥ : فيها : وأبن
أخيه.
(٥) في الطبعة
الحجرية : حضرا ، وفي نسخة : حصرا ، وفي نسخة ( ألف ) : خضراء.
(٦) لا
الصفحه ٥١ : عبده المؤمن المحوج في الدنيا كما يعتذر الأخ إلى أخيه ) (٥).
فيقول : وعزّتي وجلالي ما أفقرتكم في
الصفحه ١٣٧ : يذكره بخير قالوا : نعم الأخ لأخيك ، تدعوا له
بالخير وهو غائب عنك ، وتذكره بخير ، قد أعطاك الله عزّوجلّ
الصفحه ٣٧٦ :
ألا ومن تطوّل على أخيه في غيبة سمعها
فيه في مجلس فردّها عنه ردّ الله منه ألف باب من السوء في
الصفحه ٣٨٧ : الأحاديث المعتبرة وكلام كثير
من العلماء وجوب ردّ الغيبة مهما أمكن والمنع منها واعانة الأخ المؤمن بهذه
الصفحه ٤٠٠ : النميمة.
انّ السرّ الذي يدعه الانسان عند أخيه
أمانة فاشاعته من أقبح الخيانات ، لأن من لم يحفظ سرّ أخيه
الصفحه ٤٠٤ :
لصاحبه : أي أخي أنا
الظالم ، حتى يقطع الهجران بينه وبين صاحبه ، فإنّ الله تبارك وتعالى حكم عدل
الصفحه ١٣٦ : للاجابة دعاء الأخ
لأخيه بظهر الغيب ، يبدء بالدعاء لأخية ، فيقول له ملك موكّل به : آمين ، ولك
مثلاه
الصفحه ١٥٤ : له منه ، ورجل مؤمن دعا لأخٍ له مؤمن واساه فينا ، ودعاؤه
إذ لم يواسه مع القدرة عليه واضطرار أخيه إليه
الصفحه ٢٨٠ : الرجل في وجه أخيه
حسنة ، وصرفه القذى عنه حسنة ، وما عبد الله بشيء أحبّ إلى الله من إدخال السرور
على
الصفحه ٢٨٤ : الباقر عليهالسلام انّه قال : من مشى في حاجة أخيه المسلم
أظلّه الله بخمسة وسبعين ألف ملك ، ولم يرفع قدماً
الصفحه ٢٨٥ : عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه ، فانتفعوا بالعظة ، وارغبوا
في الخير (٤).
وروي بسند معتبر آخر
الصفحه ٣٣٧ : إلى الحسين : « أما بعد يا أخي فإنّ أبي وأباك
عليّ لا تفضلني فيه ولا أفضلك ، وأمك فاطمة بنت رسول الله
الصفحه ٣٧٣ : بما ليس فيه
فقد بهته.
يا أباذر من ذب عن أخيه المسلم الغيبة
كان حقّاً على الله عزّوجلّ أن يعتقه من