الصفحه ٣ :
يوسف (١) تسلطن بدمشق (٢) ، وتملك أخوه العزيز (٣) الديار المصرية و [ كان ] اسمه : أبو
بكر ، ثمّ ابن
الصفحه ١٥ :
يوسف (١) تسلطن بدمشق (٢) ، وتملك أخوه العزيز (٣) الديار المصرية و [ كان ] اسمه : أبو
بكر ، ثمّ ابن
الصفحه ٤٣١ : أيضا ابن الفارض المصري ، لكن يظهر من سيرته وأعماله انّه من
الشيعة حيث انّه ردّ صلة الملك ولم يحضر في
الصفحه ٤١٢ : كانت الأنبياء أهل قوّة لا تُرام ، وعزّة
لا تُضام ، وملك تمدّ نحوه أعناق الرجال ، وتشدّ إليه عقد الرحال
الصفحه ٤١٦ :
سبحانه قد امتنّ على جماعة هذه الاُمّة فيما عقد بينهم من حبل هذه الألفة التي
ينتقلون في ظلّها ، ويأوون إلى
الصفحه ٤٠ : المؤمنين أخوان له
مؤمنان أب وابن ، فقام اليهما وأكرمهما وأجلسهما في صدر مجلسه وجلس بين يديهما ، ثم
أمر
الصفحه ٧٦ : والرابع وصاحب الخوارج وابن ملجم (١).
وروي عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم انّه قال : لو كان في هذا
الصفحه ٣٣٢ : مع ما لقى
منه من الأذى ، وكذلك صنع مع أصحاب النهروان وغيرهم ، وأوصى عليهالسلام ابنه الحسن
الصفحه ٣٣٩ : ابن رسول الله (٤). وروي انّه سبّه عليهالسلام رجل ، فسكت عنه ، فقال : اياك أعني ، فقال
عليهالسلام
الصفحه ٤٢٨ : إلى الامام الحجة عليهالسلام
رسائل وكان يأتيه الجواب ، وابنه السعيد محمد بن بابويه وهو رئيس محدّثني
الصفحه ٤٣٠ : يخفى على
القارىء الكريم انّ جمعاً من العلماء الكبار والعرفاء العظام يعتقدون يتشيّع ابن
عربي وغيره من
الصفحه ٤٣٥ : ابن شهرآشوب انّه [ قدم إبراهيم بن
أدهم الكوفة ... وذلك على عهد المنصور ، وقدمها جعفر بن محمد العلوي
الصفحه ٣٤ : بهما إليه ، فدخل ذلك
على ذريتهما إلى يوم القيامة ، وذلك انّ أكثر ما يطلب ابن آدم ما لا حاجة به إليه
الصفحه ١٠٦ : النقص فالموت خير له (٥).
وقال عليّ بن الحسين عليهالسلام : ابن آدم لا تزال بخير ما كان لك واعظ
من نفسك
الصفحه ١٦٦ : بهذه الكلمة
الشنيعة حيث زعموا أن البنات أولاد الله تعالى ، وجعلت اليهود عزيراً ابن الله ، وجعلت
المسيح