البحث في عين الحياة
٤٥١/٧٦ الصفحه ٤٢٨ : الانصاف لكفاك في بطلان هذه الطائفة المبتدعة الصوفية هذه الفقرة
الشريفة من الحديث مع قطع النظر عن الأحاديث
الصفحه ٤٦٥ : ، متختما به في يده اليمنى فأصبح من قبل أن يرى أحدا ، فقلّب فصّه الى
باطن كفّه وقرأ (
انا
أنزلناه في ليلة
الصفحه ٦٠ :
التخويف كي تكمل هذه
الصفة فيه لوجود جذورها في النفس ، وان كان زائداً فليقرأ أدعية الرجاء فإنّ
الصفحه ٧٥ : المعصية فخذلهم
في النار ، وأوثق منهم الأقدام ، وغلّ منهم الأيدي إلى الأعناق ، وألبس أجسادهم
سرابيل القطران
الصفحه ٨١ :
ويشفع كلّ رجل من
شيعتي ، ومن تولاّني ، ونصرني ، وحارب من حاربني بفعل أو قول في سبعين ألف من
جيرانه
الصفحه ٨٢ : ، قال : سل ، قلت : هل في الجنّة غناء؟ قال : انّ في
الجنّة شجراً يأمر الله رياحها فتهبّ ، فتضرب تلك
الصفحه ١١٩ : عظيمة في النفس من العين بل انّها
باب أكثر المعاصي ، فمنها يأتي خيال كثير من المعاصي في النفس ، والنظر
الصفحه ١٥٠ : في قلبه منها.
ثم قال له : وما كانت دعوتك؟ قال : مرّ
بي غنم ومعه غلام له ذؤابة ، فقلت : يا غلام لمن
الصفحه ١٥٧ : ، والزكاة وغيرها علانية أفضل كي لا يُتّهم
الانسان بترك الواجبات ، ويسبّب رغبة الآخرين ، ولا يكون فيها ريا
الصفحه ١٨١ :
واستغفروا له ، وكان
يوم القيامة في ظلّ العرش حتى يفرغ الله من حساب الخلائق ويكتب ثواب قوله
الصفحه ١٨٤ : الدنيا ولهوها ، وأهرم شبابه
في طاعة الله الا أعطاه الله أجر اثنين وسبعين صديقاً.
يا أباذر الذاكر في
الصفحه ١٩٧ :
، وبلاغ من الدنيا إلى الآخرة ، وفيه كمال دينكم ، وما عدل أحدٌ عن القرآن الاّ
إلى النار (١).
وقال أبو
الصفحه ٢٠٣ :
وهذا هو معنى ما ورد عن أبي عبدالله (١) عليهالسلام
حيث قال في حديث طويل من انّ القرآن يأتي يوم
الصفحه ٢١٠ :
يجهر ببسم الله
الرحمن الرحيم في جميع صلواته بالليل والنهار ، وكان إذا قرأ « قل هو الله أحد »
قال
الصفحه ٢١٣ :
فانّه يرى ما رتّب
له في كلّ صفحة من صفحاته من بساتين الحقائق ، وأنواع أنوار المعارف والهداية ، وما