البحث في عين الحياة
٣٢٢/٦١ الصفحه ٢٤٨ :
الواقعة أحبّه الله وحبّبه إلى الناس أجمعين ، ولم ير في الدنيا بؤساً ولا فقراً
ولا آفة ، وكان من رفقاء أمير
الصفحه ٢٧٧ : يظلمه بمثله ، أو على ولده ، أو على عقبه من بعده (١).
وقال عليهالسلام
: انّ الله عزّوجلّ أوحى إلى نبيّ
الصفحه ٢٨١ : سروراً.
ثم قال : انّ مؤمناً كان في مملكة جبّار
، فولع به فهرب منه إلى دار الشرك ، فنزل برجل من أهل
الصفحه ٢٨٧ :
وقال عليهالسلام
: ... انّ الله تبارك وتعالى آلى على نفسه أن لا يجاوره خائن ، قال [ الراوي : ]
قلت
الصفحه ٢٩٠ : ، أو أتى إليه أمراً يكرهه لعنته الملائكة حتى يرضيه من حقّه
ويتوب ويستغفر ، فايّاكم والعجلة إلى أحد
الصفحه ٢٩٤ : عليها الاغلاق غيرة منه عليها ، ومضى
حتى خرج من سلطان نمرود وصار إلى سلطان رجل من القبط ....
فمرّ بعاشر
الصفحه ٢٩٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى عليّ عليهالسلام
، قال : ثمانية إن أُهينوا فلا يلوموا الاّ أنفسهم : الذاهب إلى مائدة لم يدع
الصفحه ٣٠١ : عليهالسلام
في قول الله عزّوجلّ : ( وَلاَ تَركَنُوا
اِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ ) (٥)
قال
الصفحه ٣٠٤ :
وروي بسند معتبر آخر عنه عليهالسلام انّه قال : لئن أسقط من جالق (١) فأتقطّع قطعة قطعة أحبّ إليّ من
الصفحه ٣١٢ : ، وكلّ
خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة.
يا أباذر من أجاب داعي الله ، وأحسن
عمارة مساجد الله كان ثوابه من
الصفحه ٣١٣ : بهم )
فإنّ له عروشاً ولم يحتج إلى أيّ منها ، فمن عروشه جميع الممكنات فإنّها مظهر
قدرته وعظمته ومحل
الصفحه ٣١٦ : الملائكة في السماء ، والركعة في جماعة أربعة وعشرون ركعة ، كلّ ركعة أحبّ
إلى الله عزّوجلّ من عبادة أربعين
الصفحه ٣٣٦ : ، فقال لها : ارجعي إليه فقولي له : رغم أنفي لرضاك ، فرجعت إلى علي عليهالسلام فقالت له : يا أبا الحسن رغم
الصفحه ٣٤٥ : التوكل أوطنا (١).
وقال عليهالسلام
: أوحى الله عزّوجلّ إلى داود عليهالسلام
: ما اعتصم بي عبد من عبادي
الصفحه ٤١٧ : أنكم لا تفيئون إلى خير ، وان فيكم من يطرح في القَليب ، ومن
يحزّب الأحزاب ، ثم قال