البحث في عين الحياة
١٢٣/٤٦ الصفحه ٣١٢ :
القيامة إلاّ نفسك.
يا
أباذر انّ الله تعالى يعطيك ما دمت جالساً في
المسجد بكلّ نفس تنفّست فيه درجة في
الصفحه ٣٢٩ : تدري ماذا كان؟ قال : لا ، قيل له : أمّا الجبل فهو الغضب
، انّ العبد اذا غضب لم ير نفسه وجهل قدره من عظم
الصفحه ٣٥١ :
الحرام لتحصيله ، ولا يذلّ نفسه عند الخلق بالسؤال ، وهكذا رويداً رويداً يعظم
الله في نفسه ويصغر المخلوق في
الصفحه ٣٩٣ :
بالتهمة من جالس أهل
التهمة (١).
وروي عن أمير المؤمنين عليهالسلام انّه قال : من وقف نفسه موقف
الصفحه ٣٩٤ : يصل الضرر في الدنيا والعقبى إلى نفسه لا غير ، فليتوسل بهذه
التفكرات الصحيحة إلى الله تعالى ، وليجادل
الصفحه ٤٥٧ : : « يا الله
يا ربي » (٥)
حتى ينقطع النفس قال له الرب : سل ما حاجتك (٦).
وقال عليهالسلام
: اشتكى بعض
الصفحه ٣٥ : حدّث بها نفسه (١).
وروي بسند صحيح عن محمد بن مسلم أنّه
قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام
يقول : أترى
الصفحه ٣٧ : نفسه فينزلها منزلتها بقلب سليم ، لا يحبّ ان يأتي إلى أحد الاّ مثل ما
يؤتى إليه ، إن رأى سيّئة درأها
الصفحه ٤٧ : الناس ، والغنى
الممدوح هو غنى النفس ، والغنى المذموم هو الغنى بكثرة الأموال مع الحرص والطمع.
ويظهر من
الصفحه ٦٣ : ويبقى الغلّ في صدوركم.
يا عبيد الدنيا انّما مثلكم مثل السراج
يضيء للناس ويحرق نفسه ، يا بني اسرائيل
الصفحه ٦٤ : (٣).
واعلم انّ من استقرت عظمة الله في نفسه
، وظهر له دناءة الدنيا وأهلها وحقارتها ، وعرف قدر أوقات عمره
الصفحه ٦٥ : ، وهذا المعنى عين تعظيم الله تعالى بأن يرى نفسه وقدرته كلا شيء ، وانّه
محتاج إلى الله في جميع الأمور
الصفحه ٧٦ : المسجد مائة
ألف أو يزيدون ، ثم تنفّس رجل من أهل النار فأصابهم نفسه لاحترق المسجد ومن فيه.
وقال : انّ في
الصفحه ٨٢ : ، يفتحها الرب كلّ صباح
فيقول : ازدادي ريحاً ، ازدادي طيباً ، وهو قول الله : ( فَلا
تَعلَمُ نَفسٌ مَّا
الصفحه ٨٦ :
صفحته درّة مكتوب فيها : أنت ياوليّ الله حبيبي ، وأنا الحوراء حبيبتك ، إليك
تناهت نفسي ، واليّ تناهت نفسك