البحث في عين الحياة
٣٢٢/٣١ الصفحه ١٣ : ، ( مُدهَامَّتَانِ ) (٥)
لا غير ، بالفارسية (٦)
، يطأطئ رأسه يسيرا من غير ذكر ولا طمأنينة ، ثمّ يهوي الى السجود من
الصفحه ٤٢ : يبلغنا انّ ذلك يكره ، فجعلت أنظر
إليه فدعاني إلى طعامه ، فلمّا فرغ ] (٢)
قال : يا محمد لعلّك ترى انّ رسول
الصفحه ٥١ :
جعل الفقر أمانة عند
خلقه ، فمن ستره أعطاه الله مثل أجر الصائم القائم ، ومن أفشاه إلى من يقدر على
الصفحه ٥٩ :
، وإذا أبغض الله عبداً حبّبه إلى الناس ليقولوا فيه فيؤثمهم ويؤثمه.
ثم قال عليهالسلام
: من كان أحبّ إلى
الصفحه ٢٢٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه قال : النظر إلى عليّ بن أبي طالب
عبادة ، والنظر إلى الوالدين برأفة ورحمة عبادة ، والنظر في
الصفحه ٣٥٢ :
الالتفات إلى أن ذلك من الله فلا تعتمد على سعيك وكسبك.
واعلم بأنّ الله يقدر على تأييد عينك
وأذنك ولسانك
الصفحه ٣٦٤ : ووقاراً وإن لم يتكلم.
يا أباذر انّ الله تبارك وتعالى لا ينظر
إلى صوركم ولا إلى أموالكم ، ولكن ينظر إلى
الصفحه ٤٣٢ : يتوضأ ، فقال : يا حسن أسبغ الوضوء ، فقال : يا
أمير المؤمنين لقد قتلت بالأمس أناساً يشهدون أن لا اله الاّ
الصفحه ٤٤٢ : حملان مائة فرس في سبيل الله بسرجها ولجمها وركبها ، ومن قال : لا اله الاّ
الله مائة مرّة كان أفضل الناس
الصفحه ٤٥٣ : قال : الاستغفار وقول « لا اله
الاّ الله » خير العبادة ... (٢).
وروي بسند معتبر عن أبي عبدالله
الصفحه ٤٥٥ :
وعجبت لمن مكر به كيف لا يفزع إلى قوله
: ( وَاُفَوّضُ أمري إلى اللهِ اِنّ اللهَ بَصِيرٌ
بِالعِبَاد
الصفحه ٤٧ : الناس إلى
الجنّة؟
قال : لا ولكن فقراء المسلمين ، فانّهم
يتخطفون رقاب الناس فيقول لهم خزنة الجنة : كما
الصفحه ٤٩ : للسعادة
، وقرّر المعاصي كي يصل الانسان إلى السعادة بتركها ، وربما جعل شخص العبادة وسيلة
الشقاء وجعل
الصفحه ٥٢ :
مثل ما أعطيتهم.
فيقول تبارك وتعالى : لك ولكل عبد منكم
مثل ما أعطيت أهل الدنيا منذ كانت الدنيا إلى أن
الصفحه ٧٤ :
غضباً وغيظاً على أعداء الله وأهل معصيته ، فينتقم الله به منهم ، ولو ضحك إلى أحد
كان قبلك أو كان ضاحكاً