البحث في عين الحياة
١٢٣/١٦ الصفحه ٢٢ : ........................................................... ٥٥
منهجنا في التحقيق........................................................... ٥٧
نماذج من النسخ
الصفحه ١٠٤ : .
اعلم انّ الذي يريد النجاة من عذاب الله
والفوز بالسعادة الأبدية لابدّ أن لا يأمن من نفسه ولا ينخدع بها
الصفحه ٣٣ :
فاذا رأيتم الطبيب
يجرّ الداء إلى نفسه فاتهموه ، واعلموا أنّه غير ناصح لغيره (١).
ثانيا
: حب
الصفحه ٦٠ :
التخويف كي تكمل هذه
الصفة فيه لوجود جذورها في النفس ، وان كان زائداً فليقرأ أدعية الرجاء فإنّ
الصفحه ١٠٢ : نفسه
والاعتقاد بكمال نفسه ، وهذا من أقبح الصفات الذميمة ، وقد أشار النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في
الصفحه ٣٠٦ : الله
بعداً ما ساء خلقه.
اعلم ان الخلق يطلق على صفة أصبحت ملكة
للنفس وعادة لها ، وانّ الأخلاق الحسنة
الصفحه ٤١٩ :
قال له : اتضع وضعك
الله ، فلا يزال أعظم الناس في نفسه ، وأصغر الناس في أعين الناس ، وإذا تواضع
الصفحه ١٠٦ : ، وساعة فيها يحاسب فيها نفسه
، وساعة يخلو فيها بين نفسه ولذّتها فيما يحلّ ويحمد ... (٣).
وقال أبو
الصفحه ١٧٨ : خصال : الخير منه مأمول ، والشرّ
منه مأمون ، يستقلّ كثير الخير من نفسه ، ويستكثر قليل الخير من غيره
الصفحه ٢٨٧ :
وقال عليهالسلام
: ... انّ الله تبارك وتعالى آلى على نفسه أن لا يجاوره خائن ، قال [ الراوي : ]
قلت
الصفحه ٣٠٥ :
النفس أغراضها
الفاسدة وتخيلاتها الباطلة من حبّ الجاه والعزّة والمال والمنصب بهذه الصور
المذكورة
الصفحه ٣٦٢ : .
اعلم انّ الغنى وعدم
الاحتياج لا يحصل بدون القناعة ، والغنى هو
غنى النفس ، وربما كان الانسان غنيّاً بغنى
الصفحه ٣٩٢ : الناس إلى ما يعمى عنه من نفسه ، ويعيّر الناس بما لا يستطيع تركه ، ويؤذي
جليسه بما لا يعنيه (١).
وروي
الصفحه ٤٢٤ : في
الصلاح للظاهر ، لا أن يقبّح الظاهر مثل الباطن ، أو يجعله أقبح من الباطن ، أو
يجعل نفسه في معرض
الصفحه ٤٢ : على نفسه فقال : لا والله
ما رأته عين يأكل وهو متّكىء من أن بعثه الله إلى أن قبضه ، ثم قال : يا محمد