البحث في عين الحياة
٤٥١/٢٤١ الصفحه ٣٧١ : انّه قال : ثلاث يحسن فيهنّ الكذب : المكيدة
في الحرب ، وعدتك زوجتك ، والاصلاح بين الناس.
وثلاث يقبح
الصفحه ٣٧٦ :
ألا ومن تطوّل على أخيه في غيبة سمعها
فيه في مجلس فردّها عنه ردّ الله منه ألف باب من السوء في
الصفحه ٣٧٨ :
وروي بسند معتبر آخر عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم انّه قال : من مدح أخاه المؤمن في وجهه
واغتابه من
الصفحه ٣٨٥ : عبدالله عليهالسلام انّه قال : الغيبة أن تقول في أخيك ما
ستره الله عليه ، وأمّا الأمر الظاهر فيه مثل
الصفحه ٣٩٣ : التهمة
فلا يلومنّ من أساء به الظن (٢).
والأحاديث بهذا المضمون كثيرة.
( الفصل
السابع )
في ذم الحسد
الصفحه ٤٠٠ : سبباً في إلحاق الضرر به ، نعم لو تعلّق غرض ديني بنقل ما جرى في مجلس كان ذلك
جائزاً.
روي عن رسول الله
الصفحه ٤٢٣ :
وحمل سلعته ، فقد
أمن من الكبر (١).
ثالثاً
: التفكر في انّ نتيجة الكبر تكون خلاف مقصود الانسان
الصفحه ٤٣٨ : حكاية ضرب عليّ بن بابويه
اياه واخراجه من قم بذلّ ولعنه ، ثم قال في ضمن قصة الشلمغاني وهو كذّاب آخر : انّ
الصفحه ٤٤٤ :
قال في صحته؟ فقال :
فذاك أهدم وأهدم ، انّ لا اله الاّ الله أُنس للمؤمن في حياته ، وعند موته وحين
الصفحه ٤٦٠ :
( الفصل الأول
)
في تعقيب صلاة
الصبح والعشاء والأذكار التي تقرأ
صباحاً ومساءً
روي بأسانيد
الصفحه ٤٦٧ : ء جامعاً للدنيا والآخرة وأوجز ، فقال : قل في دبر الفجر إلى أن
تطلع الشمس : « سبحان الله العظيم وبحمده
الصفحه ٤٦٨ : من الغافلين ».
( الفصل
الثاني )
في ما يقرأ
عقيب كل صلاة
اعلم انّ من أفضل التعقبيات تسبيح فاطمة
الصفحه ٣٤ : ، وحبّ الراحة ، وحبّ العلوّ ، وحبّ الثروة.
فصرن سبع خصال ، فاجتمعن كلهنّ في حب
الدنيا ، فقال الأنبيا
الصفحه ٥٦ :
إنائه في إناء رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وبعث إليه
بشاة وقال : هذا ما عندنا وان أحببت أن
الصفحه ٦٥ :
ولم يكن غرضك ذكر
الله والتوسل إليه ، والاّ فقد مضى حسن ذكر الله في كلّ حال.
وجاء الحث في