البحث في عين الحياة
٤٥١/١٩٦ الصفحه ٢٤ :
قصيدة ابن أبي الحديد
المعتزلي وشرحها.................................... ١٨٢
فصل : في بعض مثالب
الصفحه ٣٨ : صائم لفعلت ،
فلمّا صار إلى منزله أمر بطعام فصنع ، وأمر أن يتنوّقوا فيه (٢) ، ثم دعاهم فتغدّوا عنده
الصفحه ٤٠ : المؤمنين أخوان له
مؤمنان أب وابن ، فقام اليهما وأكرمهما وأجلسهما في صدر مجلسه وجلس بين يديهما ، ثم
أمر
الصفحه ٦٩ : : انّ أهل النار يتعاوون فيها كما يتعاوى الكلاب والذئاب مما يلقون من أليم
العذاب ، فما ظنّك يا عمرو بقوم
الصفحه ٧٤ : مالك أر محمداً النار.
فكشف عنها غطاءها ، وفتح باباً منها ، فخرج
منها لهب ساطع في السماء ، وفارت
الصفحه ٨٣ : (١).
وروي بسند صحيح عن أبي عبدالله عليهالسلام انّه قال : طوبى شجرة في الجنة في دار
أمير المؤمنين
الصفحه ٨٥ :
مَّرفُوعَةٍ )
(١).
إذا أدخل المؤمن إلى منازله في الجنة ، ووضع
على رأسه تاج الملك والكرامة ، ألبس حلل الذهب
الصفحه ٨٧ : كَبِيراً ) (٢)
يعني بذلك وليّ الله وما هو فيه من الكرامة والنعيم والملك العظيم الكبير ، انّ
الملائكة من رسل
الصفحه ٩٢ :
فيها ملائكة من نور
، عليهم ثياب خضر شديدة خضرتها ، قلت : رحمك الله هل يكون من النور أخضر؟ قال
الصفحه ٩٦ : من غير
عجب ، والكسل من غير سهو.
لقد
ذمّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
في هذه الفقرة خصلتين
الصفحه ١٠٢ : نفسه
والاعتقاد بكمال نفسه ، وهذا من أقبح الصفات الذميمة ، وقد أشار النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في
الصفحه ١٠٣ : وخواصه بأنّهم يجاهدون في سبيله ولا
يخافون في الله لومة لائم.
وقال أمير المؤمنين عليهالسلام : لا تأخذكم
الصفحه ١٠٩ :
وقال عليهالسلام
في حديث آخر : لا ايمان لمن لا حياء له (١).
وقال رسول الله
الصفحه ١١٢ : حلالاً محضاً فلم يريدوها فدرجوا ، ثمّ تشوّقت لقوم
حلالاً وشبهة ، فقالوا : لا حاجة لنا في الشبهة ، وتوسعوا
الصفحه ١١٥ :
وقال عليهالسلام
في حديث آخر : اجتمع الحواريّون إلى عيسى عليهالسلام
فقالوا له : يا معلّم الخير