الصفحه ٣٥١ :
الحرام لتحصيله ، ولا يذلّ نفسه عند الخلق بالسؤال ، وهكذا رويداً رويداً يعظم
الله في نفسه ويصغر المخلوق في
الصفحه ٣٥٤ :
الذين لذت بكلامهم في كلّ باب من هذه الأبواب ، والحمد لله على نعمائه علينا وعلى
جميع خلقه كما هو أهله.
الصفحه ٣٥٥ : .
فلو انّ الخلق كلّهم جهدوا أن ينفعوك
بشيء لم يكتب لك ما قدروا عليه ، ولو جهدوا أن يضرّوك بشيء لم يكتبه
الصفحه ٣٦٤ : ء ، أما لو كان خوفاً من تشنيع الخلق أو سائر
الأغراض الفاسدة فيترك
الصفحه ٣٧٤ : والحقد والعداوة توجد في أكثر الخلق على وجه كامل ، ولا تختص بالشيخ والشاب
والجاهل والعالم والشريف والوضيع
الصفحه ٣٧٧ :
الخلق.
فمن لم تره بعينك يرتكب ذنباً ، أو لم
يشهد عليه بذلك شاهدان ، فهو من أهل العدالة والستر
الصفحه ٤٠٣ :
بدنه ، ومن ساء خلقه
عذّب نفسه ، ومن لاحى الرجال سقطت مروءته وذهبت كرامته.
ثم قال رسول الله
الصفحه ٤٠٦ : الخطبة القاصعة :
الحمد لله الذي لبس العزّ والكبرياء ، واختارهما
لنفسه دون خلقه ، وجعلهما حمى
الصفحه ٤١٢ : ، لكان ذلك أهون
على الخلق في الاعتبار ، وأبعد لهم في الاستكبار ، ولآمنوا عن رهبة قاهرة لهم ، أو
رغبة
الصفحه ٤١٤ :
الخلق أو الكساء البالي من غير الصوف.
٢ ـ الأطراف : الأيدي
والأرجل.
٣ ـ نهج البلاغة
خطبة رقم ١٩٢
الصفحه ٤١٥ : للبر ، والمعصية للكبر ، والاخذ
بالفضل ، والكف عن البغي ، والاعظام للقتل ، والانصاف للخلق ، والكظم للغيظ
الصفحه ٤١٦ : ، ونقضاً
لميثاقه الذي وضعه الله لكم حرماً في أرضه ، وأمناً بين خلقه ، وانكم ان لجأتم إلى
غيره حاربكم أهل
الصفحه ٤٢٢ : أبي جعفر الباقر عليهالسلام انّه قال : عجباً للمختال الفخور ، وانّما
خلق من نطفة ثم يعود جيفة ، وهو
الصفحه ٤٢٣ :
والآخرة ، وانّ المتواضع من أعزّ الخلق ، والتفكر أيضاً في أطوار أئمة الدين وكيف
كان تواضعهم ، وأن يتذكّر
الصفحه ٤٢٤ : التهم كي يسيء الخلق الظنّ به ، كما نسب هذه الأمر إلى ال ـ (
ملامتية ) من الصوفية ، [ فهذا غير جائز