الصفحه ٢١٧ :
روي بسند معتبر عن أبي عبدالله عليهالسلام انّه قال : القرآن عهد الله إلى خلقه ،
فقد ينبغي للمرء المسلم
الصفحه ٢٢٦ : أمالي الصدوق.
٤ ـ أي قوله تعالى :
( انّ
في خلق السماوات والأرض
... )
إلى آخر السورة ( منه رحمه الله
الصفحه ٢٣٢ : الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
ثُمَّ استَوَى عَلَى العَرِشِ
ـ إلى قوله
الصفحه ٢٧٦ :
وروي بسند معتبر عن أبي عبدالله عليهالسلام انّه قال : ثلاثة هم أقرب الخلق إلى
الله عزّوجلّ يوم
الصفحه ٢٧٩ : عزّوجلّ (١).
الأحاديث هنا كثيرة وبما انّها لا تفيد عامّة
الخلق لذا نكتفي في هذا الباب بما ذكر ، ومن أراد
الصفحه ٣٢٤ : به جهل السفيه ، وخلق يداري به الناس.
اعلم انّ الحلم وكظم
الغيظ والعفو والصفح عن اساءة الناس من
الصفحه ٣٢٧ : الله عزّوجلّ ، قيل : يا رسول الله وما هنّ؟ قال : حلم يردّ به جهل
الجاهل ، وحسن خلق يعيش به في الناس
الصفحه ٣٢٨ :
عليهالسلام : أيّ الخلق
أقوى؟ قال : الحليم ، وسئل من أحلم الناس؟ قال : الذي لا يغضب (٢).
وروي عن رسول الله
الصفحه ٣٣٠ :
لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ )
(٢).
انّ قريش مع ما صنعت به من الأذى لكن
لما فتح مكة وأسروا وحضروا مسجد الحرام
الصفحه ٣٣٢ : ؟ قال : كسلت عن اجابتك وأمنت عقوبتك ، فقال : الحمد لله الذي جعلني ممّن
يأمنه خلقه ، امض فأنت حرّ لوجه
الصفحه ٣٤٢ : هذا أن تلاحظ قادتك وهم زبدة
الكائنات كيف كانوا في الحلم والصبر والتواضع ، وكيف كانت معاملتهم مع الخلق
الصفحه ٣٤٤ : عليهالسلام انّه قال : أحقّ خلق الله أن يسلّم لما
قضى الله عزّوجلّ ، من عرف الله عزّوجلّ ، ومن رضى بالقضاء أتى
الصفحه ٣٤٦ : الرزق انّ الله تبارك
وتعالى خلقه في ثلاثة أحوال من أمره ، وآتاه رزقه ولم يكن له في واحدة منها كسب
ولا
الصفحه ٣٤٩ : الله عزّوجلّ؟
فقال : العلم بانّ المخلوق لا يضرّ ولا ينفع ، ولا يعطي ولا يمنع ، واستعمال اليأس
من الخلق
الصفحه ٣٥٠ : التوكل لو كمل في شخص
أيس من الخلق ، ولذا يترك
__________________
١ ـ الطلاق : ٣.
٢ ـ الكافي ٢ : ٦٥