البحث في عين الحياة
٤٠٠/٩١ الصفحه ٢١٠ : « والتين والزيتون » قال عند الفراغ منها : « بلى وأنا على
ذلك من الشاهدين » وكان إذا قرأ « لا أُقسم بيوم
الصفحه ٢٣١ : حتى تأخذ فريستها
، فقال : اقرأ ( لَقَد جَاءَكُم رَسُولٌ مِن أَنفُسِكُم
عَزِيرٌ عَلَيهِ مَا عَنِتُّم
الصفحه ٢٦٤ : عبدالله عليهالسلام انّه قال : من قرا ( ويل لكلّ همزة )
في فرائضه نفت عنه الفقر ، وجلبت عليه الرزق ، وتدفع
الصفحه ٢٨٣ : (١).
وقال عليهالسلام
: ما قضى مسلم لمسلم حاجة الاّ ناداه الله تبارك وتعالى : عليّ ثوابك ، ولا أرضى
لك بدون
الصفحه ٢٨٤ :
وجلّ خلق خلقاً من
خلقه انتجبهم لقضاء حوائج فقراء شيعتنا ليثيبهم على ذلك الجنة ، فإن استطعت أن
تكون
الصفحه ٢٩٤ : عليها الاغلاق غيرة منه عليها ، ومضى
حتى خرج من سلطان نمرود وصار إلى سلطان رجل من القبط ....
فمرّ بعاشر
الصفحه ٣٠٦ : الله
بعداً ما ساء خلقه.
اعلم ان الخلق يطلق على صفة أصبحت ملكة
للنفس وعادة لها ، وانّ الأخلاق الحسنة
الصفحه ٣٢٥ :
من الندامة على
العقوبة (١).
وروي عن علي بن الحسين عليهماالسلام انّه قال : ... ما تجرّعت جرعة
الصفحه ٣٢٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم انّه قال : أولى الناس بالعفو أقدرهم
على العقوبة ، وأحزم الناس أكظمهم للغيظ (٣).
وروي بأسانيد
الصفحه ٣٤٤ :
بقضائي ، وليصبر على بلائي ، وليشكر نعمائي اكتبه يا محمد من الصديقين عندي (١).
وروي عن أبي جعفر الباقر
الصفحه ٣٥٢ : الباب وترك العمل والكسب بحجة توكلك على الله ، بل التوكل
أن تسعى فيما أمره الله ، وتطيع ما قاله ، وتعمل
الصفحه ٣٥٣ : الذهن ان الأمن
والسلامة من الله وكثيراً ما نجد أن بعض الناس يُقتل أو يُسرق مع حرصه الشديد على
نفسه وماله
الصفحه ٣٦٦ : ، الصمت
وهو أوّل العبادة ، والتواضع لله سبحانه ، وذكر الله تعالى على كلّ حال ، وقلّة
الشيء يعني قلّة المال
الصفحه ٣٧٥ : يحدث؟ قال : الاغتياب (٣).
وروي بسند معتبر عنه عليهالسلام انّه قال : من روى على مؤمن رواية يريد
بها
الصفحه ٣٨٣ : .
رابعاً
: نصيحة المستشير ، بأن يستشير شخصٌ آخر
في اعطاء ماله لشخص على نحو القرض أو المضاربة ، وكذا لو