الصفحه ١ : : ذلك
، في مطبوع الكتاب ، ولا نسخة ( ألف ).
(١٢) لا يوجد : ومقته
، في نسخة ( ألف ).
الصفحه ١٣ : : ذلك
، في مطبوع الكتاب ، ولا نسخة ( ألف ).
(١٢) لا يوجد : ومقته
، في نسخة ( ألف ).
الصفحه ٤٣٨ : المرأة بعد ما جرى منها ، ولا تقبلي لها رقعة إن كاتبتك
... فهذا كفر بالله تعالى والحاد ، قد أحكمه هذا
الصفحه ٢٤١ :
غرم ، ولا هدم ، ولا
نصب ، ولا جنون ، ولا جذام ، ولا وسواس ، ولا داء يضرّه.
وخفّف الله عنه سكرات
الصفحه ٤٢٩ : التطويل
، وسأقوم بتأليف كتاب مستقل في هذا المطلب إن شاء الله تعالى.
فان كنت تعتقد بيوم الجزاء فهيىء حجتك
الصفحه ٤٣٦ : ، وإذا حكم عدل ، وإذا وعد أنجز ، انّ الله لم
يحرّم لبوساً ولا مطعماً ، ثم قرأ : ( قُل مَن حَرَّمَ
زِينَةَ
الصفحه ٤٤٠ : أحد من
الوصول إلى الكتب المبسوطة التي ألّفها علماؤنا في هذا الباب ، لذا أحببت أن أختتم
هذا الكتاب بذكر
الصفحه ٤٥١ : فليستغفر الله ، ومن حزنه أمر فليقل : لا حول ولا
قوة الاّ بالله (٢).
وروي بسند معتبر عنه عليهالسلام أنّه
الصفحه ١٨٧ :
السلام : يا بنيّ
انظر خمسة فلا تصاحبهم ولا تحادثهم ولا ترافقهم في طريق ، قلت : يا أبة من هم
عرّفهم
الصفحه ٤٣ : على آجرة ، ولا
لبنة على لبنة ، ولا أقطع قطيعة ، ولا أورث بيضاء ولا حمراء الاّ سبعمائة درهم
فضلت عن
الصفحه ١٠١ : ء في دنياهم.
لقد مضى في أوّل الكتاب ذكر بعض شرائط
العبادة وحضور القلب ، والظاهر عند كل أحد انّ الحق
الصفحه ٢٩٩ : بحرمة هذه الأمور بكثرة مصاحبته لهم ومع ذلك لابدّ
أن يتصرف فيها ويغمض الطرف ولا يقول شيئاً ، وهناك مفاسد
الصفحه ٦٤ :
نؤمة (١) لا يؤبه له ، يعرف الناس ولا يعرفه
الناس ، يعرفه الله منه (٢)
برضوان ، اولئك مصابيح الهدى
الصفحه ٩٠ :
ورشح كالمسك.
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم
: والذي أنزل الكتاب على محمد انّ أهل الجنة ليزدادون
الصفحه ٢٥٢ : عليهالسلام انّه قال : من كان يؤمن بالله ويقرأ
كتابه لا يدع قراءة سورة ( انّا أَرسَلنَأ
نُوحاً اِلى قَومِهِ