الصفحه ١ :
فقهاء الحنفية ـ وهو
: أن يصلي الانسان في الدار المغصوبة على جلد كلب ـ وهو لابس جلد كلب (١) ، وبيده
الصفحه ١٣ :
فقهاء الحنفية ـ وهو
: أن يصلي الانسان في الدار المغصوبة على جلد كلب ـ وهو لابس جلد كلب (١) ، وبيده
الصفحه ٦٣ : أباذر ليعظم جلال الله في صدرك ، فلا
تذكره كما يذكره الجاهل عند الكلب : « اللهم اخزه » وعند الخنزير
الصفحه ٤٥٤ : من أربع كيف
لا يفزع إلى أربع :
عجبت لمن خاف كيف لا يفزع إلى قوله
عزّوجلّ : ( حَسبُنَا اللهُ
الصفحه ١٣٥ :
لتأخذها.
عزيزي انظر إلى الله تعالى من ذلك
الجلال والعظمة والاستغناء كيف يعامل سائلي احسانه ، وأيّ جسارات
الصفحه ١٤٩ : ء ، قلت له : كيف يستعجل؟ قال : يقول : قد دعوت منذ كذا وكذا وما أرى الاجابة
(١).
وروي بسند معتبر عن أبي
الصفحه ١٥٣ : عبدالله عليهالسلام انّه قال : ثلاثة دعوتهم مستجابة : الحاج
فانظروا كيف تخلفونه ، والغازي في سبيل الله
الصفحه ١٦٣ :
أعددت له من الكرامة والمزيد والقربة (١).
والأحاديث في هذا الباب كثيرة ، وقد ذكر
كيفية صلاة الليل
الصفحه ١٦٩ : عزّوجلّ لا يوصف ، وكيف يوصف وقال في كتابه : ( مَا
قَدَرُوا اللهََ حَقَّ قَدرِهِ )
(٢) فلا يوصف
بقدر الاّ
الصفحه ٣٣٠ :
الله وكيف لاقوا
المتاعب والأذى من فجار أممهم من المنحرفين ، ولكنهم كظموا الغيظ سيّما رسول الله
الصفحه ٣٤٢ : هذا أن تلاحظ قادتك وهم زبدة
الكائنات كيف كانوا في الحلم والصبر والتواضع ، وكيف كانت معاملتهم مع الخلق
الصفحه ٤١٥ : الماضين من المؤمنين قبلكم ، كيف كانوا في حال التمحيص
والبلاء ، ألم يكونوا أثقل الخلائق أعباء ، وأجهد
الصفحه ٤٥٥ :
وعجبت لمن مكر به كيف لا يفزع إلى قوله
: ( وَاُفَوّضُ أمري إلى اللهِ اِنّ اللهَ بَصِيرٌ
بِالعِبَاد
الصفحه ٤٧١ : عليهالسلام
: كيف الصلاة على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
في دبر المكتوبة؟ وكيف السلام عليه؟ فقال
الصفحه ٤ :
فانظر الى حظّ هذا الإسم كيف لقي (١)
من الأواخـر مـا لاقى مـن الأولي