الصفحه ١٠٧ :
الحياء ، قال : قلت : يا رسول الله كلّنا نستحي من الله.
قال : ليس ذلك الحياء ، ولكن الحياء أن
لا تنسى
الصفحه ٣٦ : كان منياً يُمنى يتغذّى من دم الحيض ، وبعد
خروجه إلى الحياة الدنيا نجده يحمل في جوفه أنواع النجاسات
الصفحه ٦٨ :
فقال : يا أبا محمد استعدّ للحياة
الطويلة فإنّ جبرئيل جاء إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
وهو
الصفحه ١٠٨ :
وأذعن بها عن يقين وايمان فلا يتوجه إلى ذلك العمل البتة ، وكذلك الأمر في فعل
الطاعات.
وأمّا الحيا
الصفحه ١٠٩ :
وقال عليهالسلام
في حديث آخر : لا ايمان لمن لا حياء له (١).
وقال رسول الله
الصفحه ٢٥٣ : ، أو في آخر الليل ، كان له الليل والنهار شاهدين مع سورة المزمل ، وأحياه
الله حياة طيبة ، وأماته الله
الصفحه ١٠٦ :
قبل السقم ، وفي
القوة قبل الضعف ، وفي الحياة قبل الممات (١).
وقال أمير المؤمنين عليهالسلام : لا
الصفحه ١٢٠ : أَزوَجاً مِّنهُم زَهرَةَ الحَيَاةِ الدُنيَا
لِنَفتِنَهُم فِيهِ وَرِزقُ رَبِّكَ خَيرٌ وَأَبقَى ) (٢).
ورزق
الصفحه ١٥٩ :
الريح ، وصلاة الليل
تجلب الرزق (١).
وقال عليهالسلام
: المال والبنون زينة الحياة الدنيا ، وثمان
الصفحه ١٧٢ : الخير رياء ، ولا
يتركه حياء ، ان زكّي خاف ممّا يقولون ويستغفر الله لما لا يعلمون ، لا يغرّه قول
من جهله
الصفحه ١٩٦ : ، وليبلغ الصفة نظره.
ينج من عطب (٢) ، ويتخلص من نشب ، فإنّ التفكر حياة
قلب البصير ، كما يمشي المستنير في
الصفحه ٢٣٦ : أعين الناس في
الحياة الدنيا (٢).
«
سورة الحج » :
روي عن أبي عبدالله عليهالسلام انّه قال : من قرأ
الصفحه ٢٤١ : محفوظاً من كلّ آفة ، مدفوعاً عنه كلّ بلية في الحياة الدنيا ، مرزوقاً
في الدنيا بأوسع ما يكون من الرزق
الصفحه ٢٤٥ : سورة الأحقاف لم يصبه الله بروعة في الحياة الدنيا ، وآمنه من فزع يوم
القيامة ان شاء الله تعالى
الصفحه ٢٤٧ : يقوم بك في
الحياة الدنيا ويدمن قراءتك؟ فتقول : يا ربّ فلان وفلان فتبيّض وجوههم ، فيقول لهم
: اشفعوا