الصفحه ١ : قطعة من لحم كلب بعد أن يتوضّأ
بنبيذ التمر المغصوبة ، والثمن مغصوب (٢)
، ثمّ يغسل رجليه أوّلا ، ثمّ يديه
الصفحه ١٣ : قطعة من لحم كلب بعد أن يتوضّأ
بنبيذ التمر المغصوبة ، والثمن مغصوب (٢)
، ثمّ يغسل رجليه أوّلا ، ثمّ يديه
الصفحه ٦٣ : أباذر ليعظم جلال الله في صدرك ، فلا
تذكره كما يذكره الجاهل عند الكلب : « اللهم اخزه » وعند الخنزير
الصفحه ١٧٨ : ؟
قالوا : وما سيماء الشيعة يا أمير المؤمنين؟
فقال : صفر الوجوه من السهر ، عمش
العيون من البكاء ، حدب
الصفحه ١١٧ :
كانت من الناس ، فتح
الله عزوجلّ عليه في قبره ثلاثمائة ألف باب من النار تخرج عليه منها حيّات وعقارب
الصفحه ٢١٦ :
ليحفظه بمشقّة منه
وقلّة حفظ له أجران (١).
وقال عليهالسلام
: ينبغي للمؤمن أن لا يموت حتى يتعلّم
الصفحه ٨٧ :
الجبار جلّ وعزّ ، وذلك
قول الله تعالى : ( وَالمَلاَئِكَةُ يَدخُلُونَ عَلَيهِم مِّن
كُلِّ بَابٍ
الصفحه ١٩١ :
بن عمران عليهالسلام قال موسى : الهي ما جزاء من أطعم
مسكيناً ابتغاء وجهك؟
قال : يا موسى آمر
الصفحه ٢١٩ : عليهالسلام انّه قال : من ختم القرآن [ بمكة ] من
جمعة إلى جمعة أو أقلّ من ذلك أو أكثر ، وختمه في يوم الجمعة
الصفحه ٤٠٥ :
[ قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لأبي ذر رحمهالله
] :
يا أباذر من أحبّ أن يتمثل له
الصفحه ٧٢ : ءَت
مُرتَفَقَاً )(١).
والسادسة هي السعير ، فيها ثلاثمائة سرادق
من نار ، في كلّ سرادق ثلاثمائة قصر من نار ، في
الصفحه ٣٢٠ :
يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ المُتَّقِينَ ).
يا أباذر لا يكون الرجل من المتقين حتى
يحاسب نفسه أشد من محاسبة الشريك
الصفحه ٧٥ :
الثقلان ما أقلوه من
الأرض ... (١).
وروي عن أمير المؤمنين عليهالسلام انّه قال : وأمّا أهل
الصفحه ١٦٢ : انّ رجلاً سأل عليّ بن
أبي طالب عليهالسلام عن قيام
الليل بالقرآن ، فقال له : أبشر من صلّى من الليل
الصفحه ١٨٦ :
[ قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
لأبي ذر رحمهالله ] :
يا أباذر الجليس الصالح خير من