البحث في عين الحياة
٢٦٠/٦١ الصفحه ٢٢٦ : عمران (٤) ، وآية الكرسي ، وانّا أنزلناه ، وأم
الكتاب ، فإنّ فيها قضاء حوائج الدنيا والآخرة (٥).
وروي
الصفحه ٢٢٧ : كنزاً من كنوز عرشي فاتحة الكتاب ، وخاتمة سورة البقرة ...
(١).
وروي عن أمير المؤمنين عليهالسلام انّ
الصفحه ٢٢٨ : ما فيه من المعاصي ، وهي أمّ الكتاب ، و ( شَهِدَ
اللهُ أنَّهُ لاَ اَلهِ اِلاَّ هُوَ وَالمَلاِئَكَةُ
الصفحه ٢٣٦ :
ويحبّ من قرأها ، ومن
أدمن قراءتها أعطاه الله يوم القيامة كتابه بيمينه ، ولم يحاسبه بما عمل في
الصفحه ٢٤٦ : عليه رزقه ، وأعطاه كتابه بيمينه ، وحاسبه حساباً
يسيراً (٣).
«
سورة الذاريات » :
روي عن أبي عبدالله
الصفحه ٢٦٦ : كتاب ينطق ، قد أخرجه
الله من جوف قبره ، فيه أمان من جسر جهنّم ومن النار ، ومن زفير جهنّم.
فلا يمرّ
الصفحه ٢٧٠ : أصاب أحدكم الصداع أو غير
ذلك ، فبسط يديه وقرأ فاتحة الكتاب ، وقل هو الله أحد ، والمعوذتين ، ومسح بهما
الصفحه ٣٥٤ :
ولو ظهر خطأ في هذه الكتابات فأستغفر
الله لي ولمن قرأها ، وأرجو شفاعة الرسول والأئمة عليهمالسلام
الصفحه ٣٥٥ : ، فعلّمه ذلك كي يقدر على اظهار الحق والصبر لو عجز ، فعمل
أبو ذر بذلك كما ذكر في أوّل الكتاب.
واعلم انّ
الصفحه ٣٧٢ : ، واستبشروا عن ذكر غيره اولئك الذين لا يؤمنون بالآخرة
ولهم عذاب مهين (١).
وذكر ابن بابويه في كتابه
الصفحه ٣٨٠ : التصريح أو الكتابة.
وقيدنا الانسان بكونه معيناً لأنّه لا
غيبة لغير المعين ، كما لو قال : انّ في أحد
الصفحه ٣٥١ :
أكثر المعاصي
الحاصلة من الوثوق بالمخلوقين والرجاء منهم ، ولا يختار حينئذٍ المعاصي لرضاهم ولا
يداهن
الصفحه ١٧٣ : المكاره صبور ، وفي
الرخاء شكور ، ولا يغتاب ، ولا يتكبر ، ولا يقطع الرحم ، وليس بواهن ، ولا فظّ ، ولا
غليظ
الصفحه ٢٤٩ :
والمجادلة في صلاة فريضة أدمنها لم يعذّبه الله حتى يموت أبداً ، ولا يرى في نفسه
ولا في أهله سوءاً أبداً ، ولا
الصفحه ٢٤٠ : ملائكة
الله المقرّبون وأنبياؤه المرسلون ، وهو مع النبيين واقف بين يدي الله ، لا يحزن
مع من يحزن ، ولا