الصفحه ٢٣٠ : يوم القيامة ، أما انّ فيها محكماً فلا تدعوا قراءتها ، فانّها
تشهد يوم القيامة لمن قرأها (١).
وروي
الصفحه ٢٤٣ : ثوابها ، أما لو دريت ما هي وما ثوابها لما مللت
قراءتها.
ولكن سأخبرك جزاك ، أدخلوه الجنة وله
فيها قصر من
الصفحه ٢٧٥ : اخواني من عمل السلطان.
فقال : يا زياد اما إذا كنت فاعلاً ذلك
، فاذا دعتك نفسك إلى ظلم الناس عند القدرة
الصفحه ٢٧٨ : عن علي بن الحسين عليهماالسلام انّه قال : ... وأمّا حقّ رعيّتك
بالسلطان فأن تعلم انّهم صاروا رعيتك
الصفحه ٢٨٨ : .
فقال يوشع بن نون عليهالسلام : أما علمت انّ الله سخط عليهم بعد أن
كان عنهم راضياً وذلك بفعلهم بك ، فقال
الصفحه ٣١٦ : سنة ، وأمّا يوم القيامة يجمع الله فيه الاوّلين
والآخرين للحساب ، فما من مؤمن مشى إلى الجماعة الاّ خفف
الصفحه ٣٣١ : الاّ الله ، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله ، وشطر مالي في سبيل الله ، أما
والله ما فعلت بك الذي فعلت الاّ
الصفحه ٣٣٧ : إلى الحسين : « أما بعد يا أخي فإنّ أبي وأباك
عليّ لا تفضلني فيه ولا أفضلك ، وأمك فاطمة بنت رسول الله
الصفحه ٣٤٠ : يره يقتص له قال : أما اذا أبيت فالضيعة صدقة عليك ، وأعطاه
اياها (١).
وروي انّه كان عنده عليهالسلام
الصفحه ٣٦٩ : ، أما علمتم انّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال : ما يزال العبد يصدق حتى يكتبه الله صديقاً ، وما
الصفحه ٣٧٢ :
فسئل صلوات الله عليه عن تفسيرها ، قال
: أما تدرون انّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان يقول
الصفحه ٣٧٤ : .
لأنّ الحاجز من ارتكاب الذنوب عند أكثر
الناس أمّا القبح العرفي أو عدم القدرة ، ولقد ذهبت قباحة هذا الذنب
الصفحه ٣٧٨ : : ليس حيث تذهب انّما البيت اللحم
البيت الذي يؤكل فيه لحوم الناس بالغيبة ، وأمّا اللحم السمين فهو
الصفحه ٣٨٥ : عبدالله عليهالسلام انّه قال : الغيبة أن تقول في أخيك ما
ستره الله عليه ، وأمّا الأمر الظاهر فيه مثل
الصفحه ٤١٤ : الجهلاء ، أو حجة تليط
بعقول السفهاء غيركم ، فانكم تتعصّبون لامر ما يعرف له سبب ولا علّة ، أما ابليس