البحث في عين الحياة
٣٣٨/٣١ الصفحه ١٥ :
وهو الذي كـان قـد ولاّه صاحبه (٩)
عـليهما فـاستقام الأمـر حـين ولي
فـخالفاه
الصفحه ٣١ : يتضح له انّ
الشيء الباطل الذي سوف يزول عنه لا يمكن أن يجعل مانعاً لتحصيل تلك الكمالات
الأبدية الكائنة
الصفحه ٥٢ : فقره شيء؟ قال : لا
، قال : فخفت أن يصيبه من غناك شيء؟ قال : لا ، قال : فخفت أن يوسّخ ثيابك؟ قال : لا
الصفحه ١٠٢ : كلامه هذا إلى كلا القسمين ، بأن
يرى الناس في جنب الله أباعر لا يلاحظهم في طاعة الله تعالى ، كما لو صلّى
الصفحه ١٠٤ : ، فهو
أهون لحسابك غداً ، وزن نفسك قبل أن توزن ، وتجهّز للعرض الأكبر يوم تعرض لا تخفى
على الله منك خافية
الصفحه ١٥٠ :
فقال له إبراهيم عليهالسلام : أولاً أخبرك لأيّ شيء احتبست دعوتك؟
قال : بلى ، قال له : أنّ الله
الصفحه ١٧٢ : عند الهزاهز ، صبوراً عند
البلاء ، شكوراً عند الرخاء ، قانعاً بما رزقه الله ، لا يظلم الأعداء ولا
الصفحه ١٨٠ :
فتوضّأ أو تيمم ثم أذّن وأقام وصلّى أمر الله عزّ وجلّ الملائكة فصفّوا خلفه صفّاً
لا يرى طرفاه ، يركعون
الصفحه ٢٧٣ : طاعته طاعة الله ، ومعصيته معصية الله ، وكذب
لأنّه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، لا ينبغي للمخلوق أن
الصفحه ٢٩٨ :
الدول والملوك وسرعة انقضاء ممالكهم ، والمطلّع على أحوالهم يعلم انّه مع ما لهم
من الاعتبار لا راحة لهم
الصفحه ٣١٥ :
أقرب للقبول ، وذلك ظاهر لأنّ من ذهب وحده مثلاً إلى ملك من الملوك لا تكون حاجته
مقضيّة كما ولو ذهب مع
الصفحه ٣٢٢ : فيه (٢).
وروي بسند معتبر عن عمرو بن سعيد ، عن
أبي عبدالله عليهالسلام قال : قلت
له : انّي لا ألقاك
الصفحه ٣٣٤ : دخل ضرار بن ضمرة
الليثي على معاوية فقال له : صف لي عليّا فقال : أو تعفني من ذلك ، فقال : لا
أعفيك
الصفحه ٣٣٥ :
أسمعه وهو يقول : يا دنيا دنيّة أبي تعرّضت؟ أم اليّ تشوّقت؟ هيهات هيهات غريّ
غيري لا حاجة لي فيك ، قد
الصفحه ٣٥٨ :
اليقين؟ قال : ألاّ تخاف مع الله شيئاً (١).
وقال عليهالسلام
: من صحة يقين المرء المسلم أن لا يُرضي