البحث في عين الحياة
٣٣٨/٣١٦ الصفحه ٣٤٨ : تريد ، وإن لم تسلم لما أُريد أتعبتك
فيما تريد ثم لا يكون الاّ ما أريد (١).
وروي بأسانيد معتبرة عن
الصفحه ٣٥١ : الخصلة لا نهاية لها.
واذا رضى بقضاء الله وعلم انّ هذه
الأمور من قبله وهي خير محض له ، فيطمئن ولا يجزع
الصفحه ٣٥٦ : قال : سيأتي على الناس زمان لا
ينال الملك فيه الاّ بالقتل والتجبر ، ولا الغنى الاّ بالغصب والبخل ، ولا
الصفحه ٣٦٢ : .
اعلم انّ الغنى وعدم
الاحتياج لا يحصل بدون القناعة ، والغنى هو
غنى النفس ، وربما كان الانسان غنيّاً بغنى
الصفحه ٣٦٨ : يتوقّعن منه أكثر من اللازم بأن تعدها بشيء ثم لا تفي به ، وإن كان
اطلاق الكذب على هذا الفرد مجاز ، وسيظهر
الصفحه ٣٧١ : الَّذِينَ لاَ يُؤمِنُونَ بِالاَخِرَةٍ وَاِذَا ذُكِرَ
الَّذِينَ مِن دُونِهِ اِذَا هُم يَستَبشِرُون
الصفحه ٣٧٤ :
لأنّه لا يحتاج إلى دينار أو درهم أو معين أو آلة ، والتكلّم في غاية السهولة ، فلذا
أصبح أكثر شياعاً من
الصفحه ٣٧٥ : شينه وهدم مروءته ليسقط من أعين الناس أخرجه الله من ولايته إلى ولاية الشيطان
فلا يقبله الشيطان
الصفحه ٣٨٠ : التصريح أو الكتابة.
وقيدنا الانسان بكونه معيناً لأنّه لا
غيبة لغير المعين ، كما لو قال : انّ في أحد
الصفحه ٣٨١ : خلقه أو أعماله أو نسبه كان
غيبة ، الاّ العيوب الظاهرة وسوف نذكرها.
وظهر من التعريف أن الغيبة لا تختص
الصفحه ٣٩٥ : ، ويشمت
بالمصيبة (٢).
وقال عليهالسلام
: لا راحة لحسود (٣).
__________________
١ ـ الكافي ٢ : ٣٠٧
الصفحه ٣٩٩ :
خبيراً ، لا يصلح
لسانان في فم واحد ، ولا سيفان في غمد واحد ، ولا قلبان في صدر واحد ، وكذلك
الأذهان
الصفحه ٤٠٧ : ، لا يُدرى أمن
سني الدنيا أم من سني الآخرة ، عن كبر ساعةٍ واحدةٍ ، فمن ذا بعد ابليس يسلم على
الله بمثل
الصفحه ٤٠٩ :
وأجلب بخيله عليكم ،
وقصد برجله سبيلكم ، يقتنصونكم بكلّ مكان ، ويضربون منكم كلّ بنان ، لا تمتنعون
الصفحه ٤١١ : فِي الخَيرَاتِ بَل لا يَشعُرُونَ ) (٣)
فإن الله سبحانه يختبر عباده المستكبرين في أنفسهم بأوليائه