البحث في عين الحياة
٣٣٨/١٦ الصفحه ١٤٥ : وعد باستجابة دعاء
العباد ، فلا يمكن أن يخلف وعده ، ويمكن الجواب على بعض الأدعية التي لا تستجاب
بوجوه
الصفحه ١٥٧ : ، والزكاة وغيرها علانية أفضل كي لا يُتّهم
الانسان بترك الواجبات ، ويسبّب رغبة الآخرين ، ولا يكون فيها ريا
الصفحه ١٧٠ :
عصاني ، وفوّض إليه.
وانّا لا نوصف ، وكيف يوصف قوم رفع الله
عنهم الرجس وهو الشك ، والمؤمن لا يوصف
الصفحه ١٨٨ : عبدالله عليهالسلام : أحبّ اخواني إليّ من أهدى إليّ عيوبي
(٣).
وقال عليهالسلام
: لا تكون الصداقة الاّ
الصفحه ١٩٠ :
ومعروف عند من لا
يشكر له ، وعلم عند من لا استماع له ، وسرّ تودعه عند من لا حصانة له (١).
وقال
الصفحه ٢٤٧ : نوق الجنّة (٢).
«
سورة الرحمن » :
روي عن أبي عبدالله عليهالسلام انّه قال : لا تدعوا قراءة سورة
الصفحه ٣١٤ : ، لأنّ الحَسَنَ ذاتاً لا
يحتاج إلى تزيين ، انّ هؤلاء زينوا قصورهم المعيوبة بالحلي الزهيد ، وكلّما زادوا
الصفحه ٣٥٠ : ، ولم يكن بخيلاً بأن لا يريد وصول الخير إلى الانسان.
ولم يكن جاهلاً حتى يخفى عليه مصلحة
عبده ، وليس
الصفحه ٣٦٦ :
[ قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
لأبي ذر رحمهالله ] :
يا أباذر أربع لا يصيبهنّ الا مؤمن
الصفحه ٣٨٢ :
وظهر كذلك انّها لا تختص بالكلام فتشمل
فيما لو كتب الانسان ذمّ شخص إلى غيره ، أو ظهر عيبه باشارة
الصفحه ٣٩٤ : جميع
أموال العالم ، وهذا مما لا يتيسّر له أبداً فلذا تراه دائم الألم ، وذو الخُلق
السيىء دائم المنازعة
الصفحه ٤١٢ : كانت الأنبياء أهل قوّة لا تُرام ، وعزّة
لا تُضام ، وملك تمدّ نحوه أعناق الرجال ، وتشدّ إليه عقد الرحال
الصفحه ٤٤٦ : ءة من
النفاق (٢).
وروي بسند معتبر عن أبي عبدالله عليهالسلام انّه قال : من قال لا اله الاّ الله
مخلصاً
الصفحه ٤٥٥ :
وعجبت لمن مكر به كيف لا يفزع إلى قوله
: ( وَاُفَوّضُ أمري إلى اللهِ اِنّ اللهَ بَصِيرٌ
بِالعِبَاد
الصفحه ٣ :
وهو الذي كـان قـد ولاّه صاحبه (٩)
عـليهما فـاستقام الأمـر حـين ولي
فـخالفاه